أكد استاذ الدراسات العربية في جامعة كولومبيا الاميركية الدكتور رشيد الخالدي أن هناك رأياً عاماً أميركياً بدأ يتبلور حتى في صفوف العسكريين الأميركيين بأن تداعيات العلاقة مع إسرائيل بدأت تضرّ كثيراً بالمصالح الأميركية داخل الولايات المتحدة، وفي خارجها، مؤكدا أن النفوذ الإسرائيلي داخل الكونغرس الاميركي ليس قوياً كالسابق بسبب هذا التصور.

وقال في محاضرة نظمها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي أول من أمس حول ( السياسة الاميركية تجاه القدس بعد عام 1948) ان «قضية القدس تعدّ قضية استراتيجية ..فالقدس أقدس المقدسات عند العرب والمسلمين منوها انه لهذه الأسباب فإن السياسة الأميركية، ظلت تعتمد أساساً على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 الصادر بتاريخ 29 نوفمبر 1947، الذي دعا إلى بقاء القدس «كياناً منفصلاً» مدوَّلاً ضمن إطار تقسيم فلسطين.

ومنذ ذلك الوقت لم تعترف الولايات المتحدة الأميركية بالسيادة القانونية لإسرائيل أو الأردن أو أيّ طرف آخر على القدس، بانتظار حلّ الوضع النهائي من خلال المفاوضات. وحول إمكانية إيجاد حل دائم وقيام دولتين فلسطينية وإسرائيلية، استبعد د.الخالدي هذا الحل على أرض الواقع، في المدى المنظور.

أبوظبي- ماجدة ملاوي