احتفلت جورجيا أمس بعيد استقلالها من خلال استعراض عسكري كبير، فيما تعهد رئيسها بأنها لن «ترضخ لأية امبراطورية». ويأتي هذا الاحتفال بعد عامين من حرب روسية جورجية قصيرة أسفرت عن فقدان تبليسي السيطرة على إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الانفصاليين، اعترفت موسكو لاحقا بانفصالهما. وشارك عدد كبير من المركبات العسكرية والطائرات المقاتلة في الاستعراض العسكري الذي أقيم وسط العاصمة. وقال الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي في كلمة له إن بلاده «عانت على يد الكثير من الامبراطوريات، ولكنها دائما ما كانت تنجح في انتزاع الحرية مجدداً». ويأتي هذا اليوم في ذكرى استقلال جورجيا العام 1918 الذي استمر حتى سيطرة الجيش الأحمر على البلاد العام 1921 وانضمامها للاتحاد السوفييتي.

(أ.ب)