ذكرت الصحف الإسرائيلية امس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، وأن دعوة نتانياهو إلى هذا اللقاء جاءت مفاجئة، لكن التقديرات أنها تهدف إلى تحسين العلاقات بين الجانبين.
وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن أوباما سيستقبل نتانياهو يوم الثلاثاء المقبل بعد انتهاء زيارته إلى كندا وأن رئيس طاقم موظفي البيت الأبيض رام عمانوئيل سيلتقي نتانياهو في القدس لتسليمه دعوة رسمية للقاء أوباما. يشار إلى أن عمانوئيل يتواجد في إسرائيل منذ عدة أيام في زيارة خاصة.
ووفقاً للمصادر الإسرائيلية فإن الإدارة الأميركية مهتمة بعقد اللقاء بين أوباما ونتانياهو قبل مجيء الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الولايات المتحدة والتقاء أوباما.
وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن الإدارة الأميركية مهتمة بتحسين العلاقات مع حكومة نتانياهو في أعقاب الأزمة الناجمة عن البناء الاستيطاني في القدس الشرقية.
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن البيت الأبيض سيستقبل عباس بصورة حميمة وأن الإدارة الأميركية لا تريد أن تذكر التقارير الصحافية في أعقاب ذلك أنه «تم استقبال نتانياهو في ساعة مساء متأخرة ومن دون حضور مصورين صحافيين أو مؤتمر صحافي» في إشارة إلى زيارة نتانياهو الأخيرة إلى واشنطن قبل نحو شهرين.
وسيبحث أوباما مع نتانياهو في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين بوساطة أميركية ويتوقع أن يستعرض نتانياهو خطوات إسرائيلية تجاه الفلسطينيين من أجل خلق أجواء إيجابية في المحادثات.
ويتوقع الجانب الإسرائيلي أن يمارس أوباما ضغوطاً على نتانياهو لتمديد فترة تعليق البدء بأعمال بناء جديدة في مستوطنات الضفة الغربية التي ستنتهي في سبتمبر المقبل.