اصدر أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عفواً عن عدد غير محدد من المحكومين في قضية محاولة الانقلاب التي أحبطتها قطر في فبراير 1996 ما قابلته القيادة السعودية بالشكر والتقدير.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية، غادر المعفى عنهم قطر مباشرة إلى السعودية بعد الإفراج عنهم ما قد يشير إلى إنهم سعوديوٍ الجنسية. وأوضح بيان لوزارة الخارجية القطرية الشيخ حمد بن خليفة اصدر قرارا «بالعفو عن عدد من المحكوم عليهم على ذمة قضية المحاولة الانقلابية الفاشلة لزعزعة الأمن والاستقرار» في دولة قطر.

وأضاف البيان أن قرار الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني جاء «استجابة لرغبة من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة».

وبينما لم يشر البيان إلى عدد الذين شملهم العفو وما إذا كانوا محكومين بالإعدام أو بالسجن المؤبد، أو إلى جنسياتهم.. أفاد بأن المفرج عنهم غادروا قطر بعد ظهر الثلاثاء برفقة نائب رئيس الحرس الوطني السعودي للشؤون التنفيذية الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز الذي زار الدوحة أمس والتقى أمير قطر وئيس وزرائه الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.

وكانت السلطات القطرية حكمت في مايو 2001 على 19 متهما في قضية الانقلاب بالإعدام لم ينفذ منها أي حكم. كما صدرت أحكام أخرى بالسجن المؤبد ضد 20 متهما وتمت تبرئة 29 متهما في القضية نفسها.

وفي الرياض، ثمن العاهل السعودي استجابة أمير قطر بإطلاق سراح سجناء سعوديين محكوم عليهم على ذمة قضية محاولة 1996 الانقلابية الفاشلة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز طلب من أمير قطر «العفو عن السجناء السعوديين الموقوفين في قطر في إطار متابعته المستمرة لأحوال السعوديين في الداخل والخارج»، مضيفة أن الأمير استجاب لطلب خادم الحرمين الشريفين ووجه بالعفو عنهم وتم بالفعل إطلاق سراحهم وعادوا إلى المملكة.

وأوضحت أن خادم الحرمين الشريفين ثمن لأمير دولة قطر هذه الاستجابة وإصدار قرار العفو منوهاً بـ «عمق الروابط ووشائج القربى وحسن الجوار التي تجمع بين البلدين والشعبين وسعي القيادتين لتعزيزها لما فيه المصلحة المشتركة».

(وكالات)