أبلغ رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي التقاه ليل الاثنين، أن «الوقت آخذ في الضياع» بشأن السلام في الشرق الأوسط، وأن الفشل في التوصل إلى اتفاق لن يؤدي إلا إلى انتشار التطرف والعنف في أرجاء المنطقة.

وقال الحريري، خلال أول زيارة يقوم بها إلى لبيت الأبيض رئيسا لوزراء بلاده خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع أوباما، إن لبنان يعلق آمالا كبيرة على أن تؤدي مساعي الرئيس الأميركي إلى تحقيق السلام الدائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولكنه شدد على «تفشي الإحباط والشكوك» في العالم الإسلامي بخصوص هذا الأمر.

وأكد لمضيفه أن «الوقت يمضي»، وأن «الفرصة توشك على الضياع من أمام كل من يؤمن بالسلام العادل» بقوله إن «عقارب الساعة تدق.. وإنها تدق في غير صالحنا». ومضى قائلاً: «ما من شك أن الفشل سيغذي المزيد من التطرف وسيولد أشكالاً جديدة للعنف».

وسئل الحريري عما إذا كان تحدث مع أوباما بشأن المخاوف الاميركية من أن سوريا ربما أرسلت أجزاء صواريخ إلى حزب الله فأجاب قائلاً: «ناقشنا كل هذه المسائل».. في وقت أفاد بيان للبيت الأبيض صدر بعد الاجتماع بأن أوباما ناقش مع الحريري «التهديد الذي يشكله نقل أسلحة إلى لبنان في خرق» لقرار 1701.

على صعيد متصل، أجرى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اتصالين هاتفين مع سعد الحريري ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ناقش خلالهما السلام في الشرق الأوسط وسيادة لبنان.

وقال الناطق باسم داونينغ ستريت إن كاميرون للحريري دعم الحكومة البريطانية للسيادة اللبنانية «وعرض العمل بشكل وثيق مع حكومة الحريري بشأن مستقبل الاستقرار والأمن في لبنان».