اعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة «حماس» امس انها اعتقلت مجموعة يشتبه في ضلوعها في الاعتداء على مخيم صيفي تابع لوكالة الامم المحتدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب «تم اعتقال مجموعة مشتبه في ضلوعها في إلحاق اضرار ببعض خيام المخيم الصيفي التابع لوكالة الغوث». وتابع البيان «ان التحقيقات جارية معهم».

وكان مصدر في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة ذكر ان عشرات المسلحين الملثمين قاموا فجر الاحد بإحراق وتدمير احد اكبر المخيمات الصيفية التابعة للأونروا في غزة.

تفجير جيب للاحتلال شمال غزة

أعلنت «كتائب الشهيد جهاد جبريل» الجناح العسكري للجبهة الشعبية، القيادة العامة، امس، مسؤوليتها عن تفجير عبوةٍ ناسفة قرب جيب عسكري تابع للجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة.

وقال الناطق الإعلامي باسم الكتائب، «أبو مؤمن» في تصريح له، إن« مجموعة من الكتائب فجرت عبوةً ناسفة لدى مرور جيب إسرائيلي تابع للجيش قرب القرية البدوية الواقعة شمال بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة».

وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إن انفجاراً وقع صباح امس، داخل المنطقة الفلسطينية في شمال قطاع غزة على بعد نحو 60 متراً من السياج الأمني المحيط بالقطاع.

إلى ذلك، أعلنت «ألوية الناصر صلاح الدين»، الذراع المسلح للجان المقاومة، أنها أطلقت قذيفتي هاون عيار 100 ميلمتر باتجاه تجمع لآليات من الجيش الإسرائيلي متوغلة بالقرب من منطقة بورت أبو سمرة شمال بيت لاهيا. رفض فلسطيني للسلام الاقتصادي

أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية ياسر عبدربه امس، الرفض الفلسطيني لطرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشأن التوصل إلى «سلام اقتصادي» بين الجانبين.

واعتبر عبد ربه في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» دعوة نتانياهو للتوصل إلى سلام اقتصادي «مجرد ثرثرة للتهرب من التوصل لاتفاق سلام حقيقي».

وقال «إن نتانياهو بحديثه عن تحسين مستوى حياة الفلسطينيين في ظل الاحتلال مجرد رسالة تأكيد إلى حلفائه في حكومة اليمين المتطرف بعدم رغبته في السلام مع الفلسطينيين وأنه لا تغيير في النهج ولا البرنامج الذي يسير عليه».

اتهم عبد ربه «رئيس الوزراء الإسرائيلي برغبته فقط في بقاء الاحتلال والاستيطان واستمرارهما وتوسعهما، مع تهويد مدينة القدس وليس مع أي شيء آخر يؤدي فعلاً إلى السلام».

تحذيرات من تدهور أوضاع الأسرى

عبر ذوو الأسرى في محافظة طولكرم عن قلقهم من أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، وما ستؤول إليه الأمور في حالة أقدمت سلطات الاحتلال على تطبيق ما يسمى «قانون شليت» الهادف إلى تضييق الخناق على الأسرى.

وأشاروا خلال اعتصامهم الأسبوعي امس، أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمشاركة حليمة ارميلات مسؤولة نادي الأسير في طولكرم، الى أن «الأسرى بحاجة إلى وقوف الجماهير معهم ومساندتهم في المرحلة القادمة، وإلى أنهم سيتخذون إجراءات احتجاجية قادمة في حال تم تطبيق القانون الإسرائيلي».

وأكد المعتصمون خاصة ممن تمكنوا من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال مؤخراً، أن الأسرى يعانون من ضغوط شديدة وتهديدات متواصلة من قبل إدارة السجون، بفرض العقوبات عليهم تحت حجج واهية، والتهديد بسحب انجازاتهم وأدواتهم الكهربائية، ومنع تقديم العلاج لهم أو إدخال أطباء لمعاينة المرضى، ومنعهم من الفورة وممارسة الرياضة وحرمانهم من التعليم، في الوقت الذي أعادت فيه مستحقاتهم المالية الخاصة للكنتينا، ومنعت إدخال الملابس الصيفية لهم. «وكالات»