ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في مقال افتتاحي نشرته على موقعها الإلكتروني امس، أن حصار غزة لم يجلب سوى الشقاء وأن تقييد واردات الفواكه والخضراوات والاسمنت، لن يساعد في اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليت، وأن قبضة حركة «حماس» ما زالت قوية.
وأضافت الصحيفة أنه «بعد قرابة خمسة أعوام من فك ارتباط إسرائيل بغزة، ترفض غزة أن تفك ارتباطها بإسرائيل، حيث تتواصل الحوادث عبر الحدود، وحيث ما زال شليت محتجزاً فيها، ومازال الفلسطينيون يعيشون في ظل الحصار».
وأشارت إلى أنه «ليس لدى حماس، أو إسرائيل رغبة في تصعيد النزاع العسكري الذي مازال مقصوراً على اطلاق متقطع للصواريخ من القطاع، يقابله شن هجمات جوية إسرائيلية. أما قضيتا شليت والحصار، فيجري التعامل معهما على مستوى الدعاية والعلاقات العامة».
وقالت الصحيفة: «تستغل الحكومة الاسرائيلية الحصار وسيلة للضغط على حكومة حماس، وتسوقه للرأي العام الاسرائيلي على أنه رد فعل معقول إزاء استمرار احتجاز شليت، لكن الحصار أسفر عن شقاء انساني لكثير من سكان غزة، ويتعين إنهاء هذا الحصار». اختتمت «هآرتس» افتتاحيتها بأن «شليت يستحق إجراء مفاوضات جادة تؤدي لاطلاق سراحه، كما أن مواطني غزة يستحقون تخفيف معاناتهم. (د ب أ)