حضر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت الى مكاتب وحدة التحقيق في قضايا الاحتيال في مدينة اللد امس، ليخضع لاستجواب حول شبهة ضلوعه في قضية الفساد «هوليلاند»، فيما تشير تقديرات إلى أن احتمال اعتقاله ضئيل.
وقالت مصادر في الشرطة إنه « تم استدعاء أولمرت إلى التحقيق بعد أن تجمعت أدلة شكلت قاعدة للشبهات ضده». وقال النائب السابق لرئيس شعبة التحقيقات في الشرطة المحامي يعقوب غروسمان إن «التغيير الجوهري بالنسبة لأولمرت هو أنه كان حتى اليوم في مكانة السيطرة المطلقة على التحقيق، لكنه منذ اليوم أصبح لا يعرف ما الذي يجري من حوله». (يوبي اي)