افتتحت الملكة البريطانية إليزابيث الثانية البرلمان الجديد أمس وسط مظاهر فخامة. من خلال إيجاز خطط الحكومة الجديدة. في مراسم تقليدية معروفة باسم «خطاب الملكة».
وأعلنت الملكة إليزابيث في كلمتها لمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة إن «أهم أولويات الائتلاف الحكومي البريطاني الجديد تقليص عجز الموازنة واستعادة نمو اقتصاد البلاد الذي يعاني من المشكلات». وتعهدت الحكومة الائتلافية الليبرالية المحافظة بتعديل النظام السياسي بجدول أعمال إصلاحي طموح.
واشتملت كلمة الملكة على 22 مشروع قانون جديد تنوي الحكومة الائتلافية البريطانية الجديدة إدخالها في عامها الأول في السلطة، من بينها إجراءات لإخراج البلاد من الانكماش الاقتصادي، وتحسين الخدمات العامة، وإدخال إصلاحات سياسية، وإجراء مراجعة شاملة للإستراتيجية الدفاعية والأمنية.
وتعد هذه الحكومة هي أول حكومة ائتلافية تتولى أمر بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية وقد كانت ثمرة اتفاق بين حزبي المحافظين والديمقراطيين الأحرار في أعقاب انتخابات أسفرت عن برلمان لا يحظى فيه حزب بالأغلبية الواضحة.
ووضعت الحكومة برنامجا لـ 18 شهرا يتضمن اتخاذ خطوات لتقليص عجز الميزانية البالغ 163 مليار جنيه إسترليني.
على الصعيد الدولي، قالت إليزابيث الثانية إن حكومتها ستستمر في العمل من أجل التوصل إلى حل إقامة دولتين في الشرق الأوسط: إسرائيل وفلسطين، والحد من تهديد البرنامج النووي الإيراني.
وشددت على أن حكومتها «ستواصل العمل من أجل حل الدولتين، والذي ينص على قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، والحد من تهديد الأسلحة النووية وانتشارها، بما في ذلك المخاوف الدولية الخطيرة التي يشكلها البرنامج النووي الإيراني».
من جانب ثان، قالت الملكة إن حكومتها ستواصل «العمل مع الحكومة الأفغانية ومع باكستان والشركاء الدوليين لتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في أفغانستان، وتعزيز الشراكة مع الهند، والالتزام بتخصيص 7,0 في المئة من إجمالي دخلها القومي للمساعدات الإنمائية اعتباراً من العام 2013».
(وكالات)
