صعدت الكوريتان الشمالية والجنوبية من لهجة الحرب، وهددتا بتفجير الصراع إذا ذهب الطرف الآخر إلى مدى بعيد في تصعيد التوترات، بعد أن اتهمت سيئول بيونغيانغ بإغراق إحدى سفنها الحربية بطوربيد.
حيث أعلنت كوريا الجنوبية أنها ستبدأ تدريبات مضادة للانتشار النووي، وستستأنف الحرب النفسية ضد كوريا الشمالية، في وقت حذرت فيه بيونغيانغ من أنها ستدمر مكبرات الصوت التي ينشرها الجنوب على حدوده لبث الدعاية ضد النظام الكوري الشمالي، بينما أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما قادة جيشه بالاستعداد لمساعدة كوريا الجنوبية على ردع أي اعتداء من قبل جارتها الشمالية.
وعبر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن دعمه الكامل لسيؤول، وأمر الجيش الأميركي بالعمل بشكل وثيق مع العسكريين الكوريين الجنوبيين «لردع عدوان جديد» من قبل كوريا الشمالية.
كما أمر أوباما حكومته بمراجعة السياسة الأميركية تجاه كوريا الشمالية، ورأى ان العقوبات التي فرضتها سيئول على جارتها الشمالية «مناسبة تماماً».
حسب ما أكد الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس في بيان أمس.في الاثناء، نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم تيه يونغ إعلانه عن بدء التدريب العسكري المشترك المضاد للغواصات مع الولايات المتحدة وإجراء التدريب الذاتي لمنع كوريا الشمالية من تبادلات الأسلحة.
وأضاف أن «تدريب الحظر البحري في داخل الإقليم سيجري برئاسة بحريتنا، وهو مخطط حالياً في النصف الثاني من هذا العام».وفي ما أعلن نائب وزير الدفاع تشانغ كوانغ إيل أن بلاده ستستأنف الحرب النفسية ضد بيونغيانغ من خلال بثّ الدعاية على الحدود المشتركة.. سارعت كوريا الشمالية إلى التحذير بأنها ستدمر مكبرات الصوت المستخدمة للحرب النفسية.
وذكرت «يونهاب» ان وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية نقلت عن قائد عسكري للجبهة المتوسطة للجيش الكوري الشمالي تحذيره من ان جيشه سيزيل الوسائل التي تستخدمها كوريا الجنوبية لاستئناف الحرب النفسية على الحدود المشتركة بين البلدين، مضيفاً انه سيلحق إصابات مادية أقوى إذا قرر الجنوب المواجهة.
الى ذلك، اعلنت كوريا الجنوبية في وقت سابق امس أنها ستوقف كلّ أشكال التجارة البينية مع كوريا الشمالية، وأنها ستمنع السفن الكورية الشمالية من الملاحة في بحارها، كخطوة عقابية ضد بيونغيانغ.
(وكالات)
