رجحت مصادر قيادية في ائتلاف «دولة القانون» الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي قرب التوصل لاتفاق مع الائتلاف «الوطني العراقي» بزعامة عمار الحكيم حول اختيار شخصية رئيس الوزراء المقبل.

وقال القيادي في ائتلاف «دولة القانون» حسن السنيد أمس، إن «تحالف ائتلافي دولة القانون والوطني سيبدأ قريبا بتحديد اليات اختيار رئيس الوزراء». واضاف ان «الائتلافين سيبحثان عن اسم مرشحهما لرئاسة الحكومة المقبلة عبر الاليات التي سيحددانها».

وتابع السنيد ان «اجتماعات تحالف الائتلافين مستمرة للوصول الى حل القضايا العالقة». وكان ائتلافا دولة القانون والوطني اعلنا في الرابع من الشهر الحالي تحالفهما، وما زالت الحوارات جارية بينهما لاختيار مرشح لرئاسة الحكومة، وابرز المرشحين لهذا المنصب نوري المالكي عن «دولة القانون» وابراهيم الجعفري وعادل عبد المهدي عن «الوطني العراقي».

وظهرت بعض الاشكاليات بتحديد لجنة تحديد اليات رئيس الوزراء المكونة من 14 عضوا سبعة لدولة القانون وسبعة للائتلاف الوطني ان تيار الاحرار اعترض في بادئ الامر على الاسماء التي قدمها ائتلاف دولة القانون لارتباط معظمهم لحزب الدعوة الاسلامية ثم ظهرت اشكالية في تحديد المقاعد داخل الائتلاف الوطني.

بالمقابل، قال أسامة النجيفي القيادي في القائمة «العراقية»، التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، ان «هناك صعوبات ومشاكل تحول دون اندماج ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي».

موضحا أن «محاولات سلب حق (العراقية) بتشكيل الحكومة لا تنسجم مع الاستحقاق الانتخابي الذي تصدرت من خلاله العراقية القوائم الانتخابية، مؤكدا ان العراقية ما زالت متمسكة بحقها الدستوري الانتخابي بتشكيل الحكومة، وستمارس هذا الحق من خلال الاتصال بباقي الكتل السياسية لعبور حاجز النصف لتستطيع تشكيل الحكومة».

وتابع إن «العراقية قادرة على عبور حاجز النصف داخل مجلس النواب القادم، كونها فتحت مفاوضات جادة مع بعض الكتل السياسية، وستستمر بهذه المفاوضات وتشكيل الحكومة».

وبشأن تصريحات بعض القادة الأكراد الذين اعلنوا احقية «العراقية» بتشكيل الحكومة، قال النجيفي ان «هناك قناعة من قبل التحالف الكردستاني بأحقية «العراقية بتشكيل الحكومة، ويمكن ان يتطور الامر الى تقارب كبير بينهما».

وافاد بأن «هناك اتصالات مع التحالف الكردستاني، آخرها المفاوضات بين وفد العراقية برئاسة رافع العيساوي والتحالف الكردستاني الذي جرى في اربيل قبل اسبوع».

بغداد-«البيان»