منعت السلطات التونسية ليل السبت مظاهرة وسط العاصمة تونس دعا إلى تنظيمها مدوّنون إلكترونيون احتجاجا على ما أسموه بالاستهداف العشوائي من قبل الوكالة التونسية للإنترنت (حكومية) للمواقع والمدونات الإلكترونية التونسية والأجنبية.
وكان عدد من المدونين دعا إلى تنظيم «مظاهرة سلمية» أمام مقر وزارة تكنولوجيا الاتصالات التي تشرف على تنظيم قطاع الانترنت في البلاد للمطالبة بـ «الإيقاف الفوري والتام» لحجب مواقع الإنترنت ورفع الحظر عن كل المواقع المحجوبة.
وقال مراقبون إن هذه أول مرّة في تاريخ تونس الحديث، يدعو فيها شباب «غير مسيس» أو معارض للسلطات إلى تنظيم مظاهرة احتجاجية ضد الحكومة، وأرجعوا ذلك إلى الاستياء الشديد من قبل مستخدمي الانترنت التونسيين من الرقابة «الزائدة عن الحدّ» على شبكة الانترنت.
ونشرت وزارة الداخلية التونسية قوات كبيرة من رجال الأمن بالزيين المدني والرسمي في شارع الحبيب بورقيبة قاموا بإغلاق كل المنافذ المؤدية إلى الشارع. وذكر شهود عيان أن الشرطة منعت كل من يرتدي قميصا أبيض من دخول هذا الشارع. ويمنع القانون التونسي التظاهر حتى وإن كان سلميا دون الحصول على ترخيص من وزارة الداخلية. (د.ب.أ)