كشفت مصادر سياسية يمنية مطلعة إن المعارضة اليمنية في الداخل ممثلة في تكتل اللقاء المشترك ستعقد اجتماعا اليوم لمناقشة العرض المقدم من الرئيس علي عبدالله صالح بشان عقد مؤتمر وطني للحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ولفتت إلى أن «معارضة الخارج» ستعقد اجتماعا مماثلا نهاية الأسبوع.

وقالت المصادر لـ «البيان» إن رئيس تجمع الإصلاح الإسلامي (أكبر أحزاب المعارضة) محمد اليدومي استدعي إلى مدينة تعز (جنوب) من قبل الرئاسة على وجه السرعة للقاء بالرئيس صالح لمناقشة المبادرة التي احتوت على معظم شروط ومطالب المعارضة للحوار.

وبحسب المصادر فإن المباحثات التي أجراها اليدومي ستنقل إلى اجتماع خاض باللقاء المشترك لكي يتم الاطلاع عليها وتحديد موقف واضح منها، وسط تأكيدات بأن المعارضة ستقبل هذه المبادرة لان ما احتوته كان من مطالبها وأدى عدم استجابة الرئيس لها في السابق إلى تعطيل عملية الحوار الذي بدا قبل عام بيم الطرفين.

ووفقا لما ذكرته المصادر فان المعارضة تنسق مواقفها مع المعارضة المقيمة في الخارج وبالذات الرئيس الأسبق علي ناصر محمد الذي يرتبط بعلاقات وثيقة بقياديين في تجمع الإصلاح، ورئيس الوزراء الأسبق حيدر أبوبكر العطاس الذي اظهر موقفا معارضا لدعوات الانفصال وأكد الحاجة لـ «الحوار لتغيير الأوضاع».

إلى ذلك، ذكرت المصادر إن لقاء لمعارضي الخارج سيعقد في العاصمة السورية دمشق نهاية الأسبوع، حيث يقوم حزب البعث الحاكم هناك بمساع للوساطة بين المعارضة اليمنية والحكم من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية يستبعد من المشاركة فيها دعاة الانفصال.قوائم المعفو عنهم على صعيد آخر، قال مصدر قضائي ل«البيان» إن لجنة من وزارة العدل ومجلس القضاء الأعلى والنيابة العامة أقرت أمس قوائم المشمولين بالعفو الرئاسي من صحافيين وناشطين في الحراك الجنوبي أو من أتباع الحوثي، متوقعاً إتمام عمليات الإفراج قريباً وتباعاً.

وقال المصدر إنه تنفيذا لقرار العفو العام والشامل الذي أصدره علي صالح بمناسبة احتفالات عيد الوحدة اجتمعت اللجنة ودرست ملفات المشمولين بالعفو، واتفقت على بدء الإفراج عن الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية، وأولئك الذين لايزالون أمام المحاكم او من هم رهن الاحتجاز على ذمة الحرب في صعدة.

صنعاء - «البيان»