بدأت السلطات التايلاندية في بانكوك حملة تطهير ضخمة لإزالة آثار الحرائق والتخريب بعد إجلاء المحتجين الذين احتلوا أهم مناطق وسط العاصمة لخمسة أسابيع.. وأعلن غلق الطرقات والمدارس فيما تم تمديد حظر التجوال إلى غاية الثلاثاء «لدواع أمنية».

وقال رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا انه تقرر تمديد حظر التجوال لليلتين أي حتى صباح الثلاثاء. ويشمل منع التجول العاصمة و23 إقليماً.

وحشدت سلطات العاصمة بانكوك حوالي ثلاثة آلاف عامل ومتطوع لتطهير الشوارع الأكثر تأثرا كما استخدم آلاف من سكان العاصمة التايلاندية بانكوك الذين أغضبتهم أعمال الشغب التي دمرت مدينتهم المدى لنزع الملصقات المناوئة للحكومة والمكانس لإزالة أطنان من القمامة التي خلفها المحتجون.

وتعهد رئيس الوزراء التايلاندي بفتح تحقيق مستقل بشأن مقتل ستة متظاهرين على الأقل في معهد بوذي لجأ إليه نحو 3000 متظاهر ليلة الأربعاء الماضي. واستؤنفت خدمات النقل الجماعي، رغم تقليص عدد ساعاتها.

وتعهد فيجاجيفا بالعمل من أجل تحقيق المصالحة الوطنية. لكن يبدو أن المصالحة هدف يصعب تحقيقه وسط غضب واسع النطاق في أوساط الخصوم السياسيين لأبهيسيت تجاه القمع العسكري للمحتجين.

في هذه الأجواء، قال وزير التعليم تشيناوورن بونيا كيات إنه تمت إعادة فتح أغلب المدارس الحكومية لبدء الفصل الدراسي الجديد بعد تأجيله أسبوعا.

وهناك مخاوف من أن تلجأ الحركة المناهضة للحكومة، الجبهة الديمقراطية ضد الديكتاتورية، والتي يعرف أنصارها باسم أصحاب القمصان الحمر، وتتلقى دعما سياسيا وماليا من رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا إلى الإرهاب في المدن.

في غضون ذلك، أعلنت الشرطة المحلية مقتل خمسة أشخاص بينهم امرأة حامل، بيد إسلاميين مفترضين في جنوب تايلاند الذي يشهد حركة تمرد انفصالية.

وقتلت امرأتان، إحداهما في الخامسة والعشرين برصاصة في الرأس عندما كانتا عائدتين من سوق في اقليم يالا، وأوضحت الشرطة انهما قتلتا على الفور.

(وكالات)