أقرت ما تسمى «لجنة القوانين الوزارية» الإسرائيلية أمس حزمة اقتراحات عنصرية بحق الأسرى الفلسطينيين رداً على ما وصفته ب«الظروف غير المقبولة» المفروضة على الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت المحتجز في قطاع غزة.
وصرح النائب عن «ليكود» ياريف ليفين أن الاقتراحات «تشير إلى عدم السماح من الآن فصاعداً للأسرى الفلسطينيين بتلقي زيارات باستثناء محاميهم وممثلي الصليب الأحمر مرة كل ثلاثة شهور».
ومن شأن هذه القيود أن تنعكس على ظروف حياة المعتقلين حيث لن يتمكنوا في المستقبل من متابعة دراسات جامعية في السجن ومشاهدة المحطات الفضائية أو تلقي الصحف والكتب. كما ستتمكن سلطات السجون من الأمر بإيداعهم في زنزانات انفرادية لفترات أطول وحرمانهم لفترات غير محددة من تلقي زيارة عائلاتهم ومحاميهم.
ويؤكد مكتب الإحصائيات المركزي الفلسطيني أن إسرائيل تعتقل أكثر من سبعة آلاف أسير فلسطيني بينهم 270 تقل أعمارهم عن 18 عاماً.
وفي سياقٍ متصل، كشف الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة ان أربع أسيرات من مدينة القدس يقبعن في سجون الاحتلال منهن سناء شحادة التي أنهت أمس عامها الثامن في الأسر. وأوضح فروانة أن الأسيرة شحادة تبلغ من العمر 35 عاماً. (البيان)