بدأت إسرائيل أمس مناوراتها العسكرية الرابعة منذ حرب صيف 2006 المسماة «نقطة تحول 4» والتي تستمر خمسة أيام لمحاكاة سقوط صواريخ من سوريا ولبنان وقطاع غزة وإيران وتدمير شبكة المعلومات، تشمل الجيش والشرطة وخدمات الطوارئ والمجتمعات المدنية وحوالي 150 هيئة حكومية.

وبدأت ما تسمى «قيادة الجبهة الداخلية» في الجيش الإسرائيلي أمس تدريباً عسكرياً واسعاً يستمر على مدار خمسة أيام لمحاكاة سقوط صواريخ من سوريا ولبنان وقطاع غزة وإيران على جميع أنحاء إسرائيل وخصوصاً في وسطها.

وذكرت تقارير أمنية أن فحوى المناورات «دفاعية وليست هجومية»، مشيرةً إلى أن «نقطة تحول 4» تهدف إلى «التدقيق في جهوزية أجهزة الطوارئ الإسرائيلية لمواجهة هجوم صاروخي على الجبهة الداخلية».

وأفادت التقارير أنه «وفي الأيام الثلاثة الأولى، ستشارك في التدريب بالأساس قيادات أركان الجيش الإسرائيلي والشرطة وطواقم الإنقاذ ومكتب الوزارات». وسيدقق التدريب بـ «جهوزية السلطات المحلية حيث ستجري غالبية السلطات التي يسكنها 70 في المئة من سكان إسرائيل تدريبات بالتنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية والتدريب القطري».

وسيجري خلال المناورات مواجهة سيناريو سقوط صواريخ على مقر قيادة وزارة الدفاع في تل أبيب وفي قاعدة غليلوت شمال مدينة تل أبيب وفي خليج حيفا.

كما ستجري في مستشفى رمبام في مدينة حيفا تدريبات واسعة على استقبال مصابين سيتم خلالها توزيع مصابين إلى مستشفيات أخرى بواسطة مروحيات. وسيشارك في المناورات ثلاثة آلاف شرطي سيتدربون على حفظ الأمن العام وتوجيه حركة السير، فيما سيكون الحدث الأهم الذي ستتعامل معه الشرطة هو تعرض مدينة بئر السبع لصواريخ كيماوية.

وبحسب سيناريو المناورات، وضعت مئات من سيارات الإسعاف وسيارات الإطفاء وآليات الجيش في مواجهة وضع ينتج من اعتداءات كبرى وهجمات صاروخية وصواريخ مزودة برؤوس غير تقليدية ضد مدن كبرى. وستترافق هذه الهجمات مع هجوم على شبكة المعلوماتية والاتصالات.

وقررت وزارة الخارجية الإسرائيلية دعوة جميع السفراء الأجانب في إسرائيل لاجتماع غداً الثلاثاء وقبل يوم واحد من وصول التدريب إلى ذروته بعد غدٍ الأربعاء حيث سيتم إطلاق صفارات الإنذار لمدة دقيقة ونصف ومطالبة جميع السكان بالدخول إلى غرف آمنة في سيناريو يحاكي هجوماً صاروخياً واسع النطاق على إسرائيل.

القدس المحتلة - رام الله - محمد إبراهيم والوكالات