اتفقت حركتا «فتح» و«حماس» على تشكيل بعثة حج موحدة لهذا الموسم بين قطاع غزة والضفة الغربية، في وقتٍ اتهمت «فتح» الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها «حماس»، بفرض الإقامة الجبرية على الناطق باسمها في القطاع فايز أبوعيطة.

وأعلن وزير الأوقاف الفلسطيني محمود الهباش في بيانٍ صحافي، أن موسم الحج لهذا لعام سيكون موحداً بين الضفة الغربية وقطاع غزة، «بعد حل بعض الإشكاليات التي كانت تحول دون ذلك». وذكر الهباش أنه «تم تذليل كافة العقبات والعراقيل التي كانت ستحول دون نجاح موسم الحج لهذا العام لحجاج قطاع غزة، خصوصاً بعد تدخل أطراف معينة في غزة لتحقيق غايات سياسية».

وأوضح أن «الإجراءات تسير في الاتجاه الصحيح بعد سفر لجنة الحج الفلسطينية من قطاع غزة إلى المملكة العربية السعودية قبل ثلاثة أيام عبر معبر رفح مع مصر»، مؤكداً «حرص السلطة الفلسطينية على إنجاح موسم الحج لهذا العام بكل الطرق الممكنة، خصوصاً أن تجربة التوافق نجحت خلال الموسم الماضي في تسهيل وصول حجاج القطاع إلى الديار الحجازية».

إلى ذلك، حمل الناطق باسم «فتح» أحمد عساف في بيان، «حماس» المسؤولية عن «نتائج التحريض وفرض الإقامة الجبرية على أبوعيطة وسلامته»، مضيفاً أن ذلك يندرج في إطار ما اعتبره «العدوان على فتح وكوادرها في قطاع غزة». وأضاف أن أبوعيطة «تعرض لحملة تحريض وتشهير عبر مواقع إعلامية تابعة لحماس تضمنت تهديدات بقتله والحض على إيذائه»، محذراً من «المخاطر المحدقة بحياته».

وأكد عساف «رفض المجتمع الفلسطيني اعتداءات حماس وانتهاكاتها للحقوق الشخصية الأساسية للمواطن الفلسطيني»، داعياً «المنظمات الحقوقية للتدخل لإيقاف مسلسل قمع المواطنين في غزة»، كما قال. وكان أبوعيطة وصل مؤخراً من الضفة الغربية إلى غزة، بسبب تدهور صحة والده ووفاته لاحقاً، وذلك بعد ثلاثة أعوام من مغادرته القطاع.

غزة - «البيان» والوكالات