تمكنت «البيان موبايل» من الحديث مع ناجين من تحطم الطائرة الهندية، يعملان في مركز ابن بطوطة في دبي، كشفا ل«البيان» تفاصيل اللحظات الأخيرة قبيل الكارثة. وقال عمر فاروق إن «قائد الطائرة صربي ومساعده هندي». وأضاف: «لعل خبرة الكابتن المحدودة في ظروف هذا المطار هي السبب في الحادث».

وأوضح فاروق أنه «كانت هناك أعمال في أحد مدارج المطار ووضعت إشارات خطر»، مستطرداً: «يبدو أن قائد الطائرة لم ينتبه لها فهبط في منطقة الأعمال تلك فانزلقت الطائرة وارتطمت بحائط ما أدى إلى انشقاقها لنصفين». وقال: «فوجئنا بالطائرة ترتطم بقوة وتنقسم إلى نصفين وطرنا مدفوعين بقوة الارتطام إلى الخارج.. وبعد قليل سمعت صوت انفجار قوي».

وعن اللحظات التي سبقت الحادث، أفاد فاروق أنه قبيل الارتطام بلحظات جال في خاطره الحوادث التي تعرضت لها الطائرات هذا العام وتسأل في قرارة نفسه: «ألا يمكن أن يحدث لطائرتنا حادث مشابه؟ !!». ولم يكد ينهي حديثه حتى وقع الحادث كما قال.

كما تمكنت «البيان موبايل» من التحدث مع ناجٍ ثانٍ يدعى عبدالله بتور ويعمل في محل أحذية في مركز ابن بطوطة. وقال أن مقعده «كان بجوار عمر فاروق»، مشيراً إلى أنه شعر بارتجاج في الطائرة خلال تحليقها في الجو ولم يعرف حينها الأسباب وراء ذلك، معتقداً للوهلة الأولى أن الطائرة هبطت بالفعل.

وأردف بتور: «بعد لحظات فوجئت بالطائرة ترتطم بالأرض وتنزلق عن مسارها لترتطم بحائط وتنشق إلى نصفين». وأضاف: «طرت أنا وصديقي عمر فاروق في الهواء ثم سقطنا على الأرض، وبعدها سمعنا انفجارا قويا».

وعن تقييمه لأسباب الحادث قال بتور: «أعتقد أن السبب هو قلة خبرة قائد الطائرة الذي لم يعرف كيف يتصرف في مثل هذه الظروف فانزلقت الطائرة وحصل ما حصل». وبشأن حالته الصحية، أفاد بتور أنه سليم، لكنه استطرد قائلاً إنه كاد يصاب بسكتة قلبية بفعل تأثير الخوف. وأشار إلى أنه يعاني من ارتفاع ضغط الدم حالياً بسبب الخوف.