يتوقع بعض القادة العسكريين الأميركيين استمرار خوض قواتهم الحروب، وتفضيل الخيار العسكري على الخيار السياسي في غضون السنوات الخمس إلى العشر المقبلة. فقد ذكر نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جيمس كارترايت، أخيراً، أنه يدرك أنه لا توجد دولة في العالم تعتقد أنها ستكون بمنأى عن هذا النمط من الصراعات في وقت قريب.
غير أنه يتعين على الجيش الأميركي إدراك أنه قد يكلف بخوض هذا النوع من الحروب، في أماكن مختلفة، وعلى مختلف الصعد والمستويات. ولم يشر كارترايت إلى دول معينة بعينها قد تنشر فيها قوات أميركية أو عتاد عسكري، خلال العقد المقبل، عدا عن العراق ومنطقة أفغانستان ـ باكستان.
وجاءت تعليقات الجنرال الأميركي بعد أيام من إبلاغ وزير الدفاع الأميركي الصحافيين المرافقين له، خلال توجهه إلى مدينة كانساس، بأنه يشك في أن تشن الولايات المتحدة، في وقت قريب، عملية عسكرية وقائية كما حدث في العراق وأفغانستان، بسبب الكلفة المرتفعة لتلك المهام العسكرية، خصوصاً وسط الأزمات الاقتصادية الحالية.
في هذه الأثناء، يريد القادة العسكريون الأميركيون التركيز على النوع، وليس الكم في شراء الأسلحة. فبدل شراء منظومات عسكرية باهظة التكاليف، يمكن شراء أسلحة أبسط وأكثر دقة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات والمدافع والسفن العسكرية.
