قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن كوريا الشمالية ينبغي أن تواجه عواقب دولية لإغراقها سفينة حربية كورية جنوبية، في وقت توعدت سيئول بجعل بيونغ يانغ تدفع ثمن إغراق بارجتها.

وأضافت كلينتون التي كانت تتحدث في العاصمة اليابانية أمس إن «الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية والصين تتشاور حول رد الفعل المناسب على تحقيق دولي ألقى باللائمة على كوريا الشمالية في الحادث. وإن التقرير يثبت أن غواصة كورية شمالية أطلقت طوربيدا أغرق السفينة وأنه لا يمكن بعد الآن أن يكون تسير الأمور كالمعتاد في التعامل مع المسألة».

وتأتي زيارة كلينتون الى المنطقة والتي ستشمل كذلك الصين وكوريا الجنوبية، غداة تقرير للجنة تحقيق دولية اتهم كوريا الشمالية بأنها المسؤولة عن غرق سفينة حربية كورية جنوبية في مارس الماضي.

من جانبه، قال وزير الخارجية الياباني كاتسويا اوكادا انه يريد أن« يناقش خصوصا مسألة غرق البارجة وكذلك موضوعي الصين وإيران مع كلينتون». وأجابت كلينتون أن «واشنطن ترغب في تعزيز التحالف مع اليابان التي تحتفل هذه السنة بمرور 50 عاما على إقامته». وقالت «نشاطركم قلقكم العميق في شأن غرق سفينة الدورية وانا متلهفة لمناقشة هذه القضية».

وقال مصدر أميركي ان «كلينتون ستستفيد أيضا من زيارتها لإعداد مجموعة من الردود عن غرق البارجة». ويمكن أن تقدم هذه الردود الأربعاء في 26 مايو في سيئول، المرحلة الأخيرة من جولتها.

وفي السياق ذاته، أعلن وزير الدفاع الكوري الجنوبي كين تاي يونغ أن كوريا الشمالية ستدفع ثمن غرق السفينة الحربية الكورية الجنوبية «شيونان».

وقال كين تاي يونغ متوجها إلى صحافيين أجانب ان «كوريا الشمالية تخطت الحدود، وسيترتب عليها دفع الثمن لقيامها بمثل هذا العمل».