استقال مدير الاستخبارات الأميركية دينيس بلير تحت ضغط من البيت الأبيض منهيا 16 شهرا قضاها في المنصب وشهدت اضطرابات شديدة وإخفاقات استخبارية ونزاعات حول مناطق النفوذ في وكالة التجسس.

ويعد بلير وهو أدميرال متقاعد من البحرية، ثالث مدير للاستخبارات الوطنية منذ إنشاء المنصب ردا على غضب شعبي على الفشل في منع هجمات 11من سبتمبر 2001 الإرهابية. ويلقي رحيله الضوء على اختلال داخل جهاز الاستخبارات والذي شهد على مدار الأشهر الستة الماضية سلسلة من الهجمات الإرهابية التي كشفت عن ثغرات جديدة في الأمن الوطني.

وتأتي بعد يومين من تقرير صارم أصدره مجلس الشيوخ انتقد فيه مكتب بلير ووكالات استخبارية أخرى بسبب إخفاقات جديدة، برغم تغيير شامل في جهاز الاستخبارات الأميركية بعد 11من سبتمبر، ما سمح لمفجر محتمل بركوب طائرة متجهة إلى ديترويت في يوم عيد الكريسماس.

وفي رسالة بعثها إلى فريق عمله، قال بلير إنه «اخر يوم له في العمل سيكون 28 من مايو». ومن بين المرشحين المحتملين، الجنرال المتقاعد في سلاح الجو جيمس كلابير ومساعد وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات السيناتور السابق تشاك هاغيل، وهو جمهوري شارك في رئاسة المجلس الاستخباراتي الاستشاري للرئيس، إضافة إلى جنرال البحرية جيمس كارترايت نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة. (وكالات)