كشفت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالأسرة وقضايا المرأة الجزائرية، نوارة سعدية جعفر عن اكتمال مشروع الاستراتيجية الوطنية للأسرة شهر يونيو المقبل .

وأضافت المتحدثة في تصريح لها بأن بلادها تخصص سنويا نحو 22 بالمئة من ميزانية الدولة للقطاع الاجتماعي الذي يتمحور أساسا حول الأسرة . وشددت الوزيرة بأن مشروع الاستراتيجية الوطني للأسرة للفترة الخماسية 2010 - 2015 يهدف لتحقيق جملة من الأولويات، أهمها دعم الانسجام والتلاحم الاجتماعي، فضلا عن تقوية الروابط الأسرية والعائلية من خلال الاستجابة لانشغالات الأسرة الجزائرية ومتطلباتها في ظل المتغيرات الوطنية والدولية .

وفي معرض حديثها عن التطور الذي شهدته الجزائر في المجال الاجتماعي خلال العشرية الأخيرة، أكدت الوزيرة أن الدخل السنوي الخام للأسرة الجزائرية قد ارتفع من 1555 دولاراً عام 1998 إلى 5034 دولاراً سنة 2008، وأن 80 بالمئة من الجزائريين يتمتعون بنظام التأمينات الاجتماعية، وأن نسبة التمدرس لدى التلاميذ البالغين سن السادسة قد ارتفعت من 72 بالمئة عام 1999 إلى أزيد من 97 بالمئة خلال السنة الجارية .

وأشارت المسؤولة الجزائرية إلى أن معدل الفقر في بلادها قد انخفض من 1 .12 بالمئة عام 1999 إلى 5 بالمئة عام 2008 م، وأن إجمالي عدد العاطلين قد انخفض من 28 بالمئة عام 1998 إلى 1 .10 خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية 2010 .

واختتمت جعفر حديثها بالتأكيد على أن حكومة بلادها تسعى من خلال اعتماد الاستراتيجية الوطنية للأسرة الجزائرية إلى إيجاد حلول ناجعة وفعالة للانشغالات المطروحة في المجالات التربوية والتعليمية والصحية وتشغيل المرأة، وكذا التكفل بالأشخاص المحرومين والمهمشين في المجتمع .