استسلم ثلاثة قادة آخرين من زعماء «الجبهة الموحدة للديمقراطية في مواجهة الديكتاتورية» المعارضة للحكومة التايلاندية للشرطة أمس، فيما أعلنت الحكومة أنها ستمضي قدُماً في خطة رئيسها أبهيسيت فيجاجيفا للمصالحة الوطنية. مع إعلان مركز حالة الطوارئ بتايلاند تمديد حظر التجول في العاصمة بانكوك و23 مقاطعة أخرى لثلاث ليال إضافية.

وذكرت صحيفة «بانكوك بوست» التايلاندية أن ثلاثة آخرين من زعماء ذوي «القمصان الحمر» الرئيسيين، سلموا أنفسهم للشرطة.

ونقلت الصحيفة عن إدارة العاصمة بانكوك أن ذوي «القمصان الحمر» أضرموا النيران أول من أمس في مبان ببانكوك، بينها مقر بورصة تايلاند، ومراكز تسوق وترفيه، وقد تم احتواء الحرائق لكن بعض تلك المباني مهدد بالسقوط.

وأعلن السكرتير الحكومي كورباسك سابهافاسو أن «الحكومة ستمضي قدماً في خطة المصالحة الوطنية التي اقترحها رئيسها».

وقال إن «إتمامها سيستغرق حوالي أربعة أشهر. وبعد تحقيق أهداف خارطة الطريق ستجرى انتخابات عامة». ولفت إلى أن الموعد المناسب للانتخابات سيقرره أبهيسيت.

وكان مركز تسوية حالة الطوارئ أعلن أمس تمديد حظر التجول في بانكوك و23 مقاطعة أخرى لثلاث ليال إضافية في محاولة لوضع حد لأعمال الشغب التي تلت استسلام كبار قادة «ذوي القمصان الحمر».

ونقلت وسائل إعلام تايلاندية عن الناطق باسم مركز «تسوية حالة الطوارئ» سانسرن كايوكامنرد قوله إن «أعمال الحرق هذه خطط لها وأضاف : كان هنالك في بانكوك، محاولات لإضرام النيران في 39 مكاناً بينها مكاتب حكومية، وأملاك خاصة، ومحطات تلفزيونية».

وأشار سانسيرن إلى أن «39 مكاناً في بانكوك أحرقت الأربعاء»، لافتاً إلى أن عناصر الإطفاء ما زالت تعمل على إطفاء النيران في بعض الأماكن، حتى انه يستحيل الوصول إلى بعضها لأن المجموعات المسلحة ما زالت تهاجم السلطات لمنعها من الدخول.

من جهة أخرى، ذكر مساعد محافظ بنك تايلاند سوراسيت سونتورنكيس أن جميع البنوك في مختلف أنحاء البلاد يمكن أن تفتح أبوابها مجددا من الجمعة حتى الأحد المقبلين. وإن البنك المركزي تلقى الكثير من الشكاوى من الشعب بعد أن أعلن في وقت سابق إن جميع البنوك التجارية والمؤسسات المالية ستبقى مغلقة نهاية هذا الأسبوع بسبب تصاعد الاضطرابات السياسية في بانكوك وأقاليم أخرى.وأضاف أن «تسديد الديون أصبح مشكلة في أعقاب هذا الإعلان».

وتابع مساعد المحافظ أنه «لتخفيف المشكلات المالية أمام الشعب يمكن إعادة فتح جميع البنوك لاسيما تلك الموجودة في المتاجر الكبرى من الجمعة حتى الأحد المقبلين بدون الحصول على إذن من بنك تايلاند».