توافد عدد من اليهود في الأيام الأخيرة على مختلف مدن الجزائر لزيارة قبور أجدادهم والأحياء السكنية التي عاشوا بها قبل عقود من الزمن. واستقبلت سطيف وتلمسان العدد الأكبر ممن قدموا من بلدان أوروبية خاصة من فرنسا.
ومرت الزيارة دون جلب اهتمام العامة، وكأنها كانت سرية. وزار الوافدون المقابر الخاصة باليهود وتأسفوا لوضعها المزري على اعتبار أن لا جهة تقوم على نظافتها وترميمها، خلافا للمقابر المسيحية التي استفادت في السنوات الأخيرة من برامج أطلقتها مؤسسات فرنسية عبر كنائس الجزائر التي غادرها معظمهم مع رحيل قوات الاحتلال الفرنسي 1962.
الجزائر - «البيان»