لقي 20 شخصاً حتفهم في عمليةٍ انتحارية نفذتها حركة «طالبان» في العاصمة الأفغانية كابول أمس من بينهم ستة من جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خمسة منهم أميركيون، فيما كان الرئيس الأفغاني حامد قرضاي يستعد للإدلاء بتصريحاتٍ صحافية إثر عودته من الولايات المتحدة.
وذكر مصدر أمني أفغاني، رفض الكشف عن هويته، في تصريحاتٍ صحافية أن التفجير الانتحاري وقع أمام أكاديمية مكافحة التمرد التي أسستها الولايات المتحدة في العاصمة كابول، مشيراً إلى أن 20 شخصاً قتلوا وأصيب 47 بجروح جراء الهجوم من بينهم ستة جنود من حلف «الناتو» خمسة منهم أميركيون وواحد كندي، فضلاً عن 14 مدنياً.
ولفت المصدر إلى أن القتلى المدنيين كانوا من ركاب حافلة تصادف مرورها قرب موقع الانفجار خلال ساعة الذروة الصباحية، مضيفاً أن وزارة الداخلية الأفغانية «تعمل مع القيادة المشتركة لقوات حفظ السلام الدولية (إيساف) على تقييم الانفجار الذي وقع في شارع دار الأمان القريب من البرلمان ومقار حكومية أخرى والذي تعسكر فيه قوات أفغانية وأميركية».
وتحدث شهود عيان عن تدمير عدد من المركبات العسكرية الأميركية بفعل العملية التي تمت بواسطة سيارة مفخخة، في وقتٍ وقع الهجوم بينما كان الرئيس حامد قرضاي يستعد لعقد مؤتمر صحافي بعد زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة.
وأعلنت حركة «طالبان» مسؤوليتها عن العملية في اتصالٍ هاتفي مع وكالة «رويترز».
بدورها، أفادت قوات «الإيساف» في بيانٍ أنها «تدين الهجوم على المدنيين وقواتها»، مضيفةً أن «هذا النوع من الوحشية والعنف يذكرنا بإحباط العدو الذي يسعى لقتل الأبرياء ووقف التطور الضروري لتكون أفغانستان أفضل». وشدد الناطق باسمها على أن «هذا الأمر لن يردع القوة الدولية عن مهمة ضمان مستقبل أفضل لأفغانستان».
تحرير 5
من جهةٍ أخرى، قال ناطق باسم الشرطة في إقليم باغلان مراد علي مراد إن القوات الحكومية «حررت خمسة من موظفي الأمم المتحدة في الإقليم بعد شهر من خطف المتمردين لهم». وذكر مراد أن الرهائن المحررين «يتمتعون بصحة جيدة»، مضيفاً أن الموظفين «هم من الجنسية الأفغانية». ولفت إلى مقتل عدد من المسلحين والجنود خلال عملية الإنقاذ.
(وكالات)