جددت القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي تمسكها بحقها في تشكيل حكومة جديدة، غيرمستبعدة في الوقت ذاته احتمال طرح مرشح التسوية لمنصب رئيس الوزراء.

وقال القيادي في القائمة العراقية اسامة النجيفي ان «العراقية لن تقبل بغير منصب رئاسة الوزراء، وأنها ستشكل الحكومة حتى لو اتفقت باقي الأطراف بخلاف ذلك». وتابع في تصريح صحافي أمس ان «القائمة العراقية متمسكة بحقها الدستوري الذي ثبت أكثر بعد عملية إعادة العد والفرز في بغداد، وهي لا تقبل بغير منصب رئيس الوزراء».

وأضاف ان «العراقية مصرة على هذا الحق وستدافع عنه بقوة ولن ندخل بأي مساومات أو عروض بهذا الإطار»، مشيرا إلى أن «المناصب الأخرى غير رئاسة الوزراء قابلة للتفاوض وفق الاستحقاق الانتخابي».

وتابع النجيفي ان «أي عرض يقدم للعراقية للتخلي عن رئاسة الوزراء غير مقبول ما دام خارج إطار الدستور، وأي اتفاقات تريد سلب حق العراقية لا تعنينا، ولن نتعاون معها»، مؤكدا أن «القائمة العراقية ستدافع عن حقها بكل الطرق القانونية والدستورية».

إلا أن عضو القائمة العراقية جمال البطيخ قال «إن احتمال طرح مرشح التسوية لمنصب رئيس الوزراء وارد وغير مستبعد، لكن العراقية ستبقى متمسكة بمرشحها لهذا المنصب».

وأضاف ان «الأمور قد تذهب في النهاية إلى مرشح التسوية لرئاسة الحكومة المقبلة بعد فترة وتصفية الإشكاليات الموجودة حاليا بين الكتل السياسية». وأشار البطيخ إلى أن العراقية متمسكة بمرشحها لمنصب رئاسة الحكومة الدكتور اياد علاّوي لأن ذلك يعد حقا دستوريا بالنسبة للكتلة العراقية.

الى ذلك كشفت مصادر مقربة من الرئيس العراقي جلال الطالباني، انه سيدعو قادة وأعضاء الكتل السياسية إلى لقاء، على مأدبة غداء، يوم غد الخميس لتقريب وجهات النظر بينهم.

وقال القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان إن «الطالباني ابلغنا، في اجتماع عقد مع الكتل الكردية والمسؤولين الأكراد الموجودين في بغداد، ان الدعوة ستتضمن التداول في آخر مستجدات الوضع السياسي في البلد».

وأضاف ان «دعوة اللقاء بين الكتل السياسية هي خطوة ايجابية بشكل عام وليس فيها ضرر، وهي مبادرة للتفاهم بين الكتل السياسية المختلفة».

وأوضح عثمان أن «العقدة الأساسية التي تواجه الكتل السياسية هي مسألة منصب رئيس الوزراء، وإذا تم حلها سيتم الاتفاق على بقية المناصب السيادية بشكل سهل».

بغداد ـ «البيان»