انطلقت أمس في جميع مدن الضفة الغربية حملة «من بيت لبيت» لمقاطعة بضائع المستوطنات الاسرائيلية،وذلك بمشاركة 3الاف شاب وفتاة.

وقال منسق الحملة هيثم الكيلاني إن «حملة( من بيت الى بيت) تأتي في سياق الحملة الوطنية لمكافحة منتجات المستوطنات واليوم (أمس) بدأنا في هذه الحملة في كافة المدن الفلسطينية».

وبحسب الكيلاني فان« ثلاثة آلاف شاب وشابة تطوعوا للعمل في هذه الحملة التي تستهدف 724 الف منزل فلسطيني في مختلف المدن الفلسطينية في الضفة الغربية».

وتقوم الحملة على زيارة اصحاب هذه المنازل وتعريفهم بمنتجات المستوطنات ومخاطرها من اجل تجنبها، وعقب الزيارة تلصق ورقة على المنزل تشير الى خلوه من منتجات المستوطنات.

وكانت الحكومة الفلسطينية التي يترأسها سلام فياض اعلنت عن حملة لمقاطعة منتجات المستوطنات الاسرائيلية واصدرت قانونا يحظر التعامل بمنتجات المستوطنات، وقد اقر هذا القانون من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

القدس

وفي القدس الشرقية أعلن محافظ المدينة عدنان الحسيني، امس «عن انطلاق الحملة الوطنية لمكافحة منتوجات المستوطنات الإسرائيلية، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد على مدخل محافظة القدس في الرام.

وأشار الحسيني إلى إن «الاستيطان غير مقبول عالميا، وعلينا السعي لإظهار حقائق هامة تتعلق بهذا الاستيطان، الذي استغل الأرض والماء والهواء والعمال والمنتوج، وعلينا مقاطعة هذا المنتوج والاقتصاد التابع لهذه المستوطنات».

رام الله

وفي رام الله، انطلقت من منزل إيمان عيد برام الله ،امس، الحملة الوطنية لمكافحة منتجات المستوطنات «من بيت لبيت».وأكدت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام خلال المؤتمر الصحافي للإعلان عن انطلاق الحملة والذي عقد أمام مقر المحافظة برام الله، أن« بضائع المستوطنات الإسرائيلية تهاجمنا.

كما يهاجموننا ويحاربوننا على أرضنا ومنتجاتهم تقتل منتجاتنا الفلسطينية وتحول أمام تحسينها وتطويرها لذلك كانت حملة (من بيت لبيت) لتوعية المواطن الفلسطيني بضرورة مكافحة هذه البضائع التي يترتب عليها العديد من المخاطر الصحية والسياسية، والتي من شان الاستمرار بشرائها وجلبها للسوق الفلسطيني شرعنه المستوطنات ودعم المستوطنين بقتل أطفالنا».

نابلس

وفي محافظة نابلس أعلن امس، عن انطلاق الحملة خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر المحافظة، شارك فيه محافظ نابلس جبرين البكري، وممثلون عن المؤسسات الوطنية ذات العلاقة. واصدر البكري خلال المؤتمر، تعميما جاء فيه أن « المقاطعة السياسية والاقتصادية تشكل احد أهم الأدوات التي تستخدمها الشعوب المضطهدة والمحتلة من اجل الدفاع عن حقوقها والضغط على الدولة المحتلة بشكل سلمي لكي تنهي احتلالها».

بيت لحم

وتميز إطلاق الحملة في محافظة بيت لحم بحجم المشاركة والاهتمام الجماهيري والرسمي وممثلي المؤسسات الشعبية والأهلية، هذا بالإضافة الى مئات المتطوعين الذين قدموا للتطوع من مختلف مناطق المحافظة من اجل العمل على مقاطعة منتجات مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي.

واكد امين سر حركة«فتح» في مدينة بيت لحم محمد صبح على« اهمية هذه الحملة في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي»، مشددا على«انها تشكل احد اهم وسائل مجابهة الاحتلال الاسرائيلي في مسيرة النضال والمقاومة التي يخوضها شعبنا الفلسطيني ضد هذا المحتل البشع».

جنين

وفي محافظة جنين، انطلقت الحملة من أمام مقر محافظة جنين«ميدان الشهيد أبو عمار»، بمشاركة 300 متطوع. وأعلن محافظ جنين قدورة موسى في كلمته،أن«انطلاق هذه الحملة هو يوم للثقافة الوطنية من أجل التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال ومنتجات مستوطنيهم، ولنرسل رسائل للعالم أن هذا الشعب من حقه أن يعيش بأمن وسلام واستقرار وبحياة وبيئة نظيفة خالية من منتجات المستوطنات ومن المستوطنين، وأنه لن يكون هناك لا أمن ولا سلام ولا استقرار في ظل الاحتلال المستمر على أراضينا، والذي يقوم بدعم وحماية وحراسة عربدة المستوطنين».

رام الله-محمد ابراهيم والوكالات