أعلن مسؤولون عسكريون إيطاليون عن مقتل جنديين إيطاليّين على الاقل فى غرب أفغانستان إثر انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق بعد اصطدام السيارة المدرعة التي كانوا يستقلونها بها، فيما قتل ثلاثة انتحاريين ورجل دين في هجمات منفصلة.
وقال الناطق العسكري الإيطالي ماريو رينا لقناة «سكاي تي. جي 24» التلفزيونية الاخبارية إن جنديين آخرين أصيبا بإصابات خطيرة جراء الهجوم. وأضاف ان السيارة المدرعة كانت ضمن أسطول سيارات في طريقه من مدينة هيرات إلى بالا مورجاب.
وفي السياق، أكدت إيطاليا امس أن قرار انسحابها من أفغانستان لن يكون أحادي الجانب بل سيتم التوصل إليه بالإجماع وعلى المستوى الدولي، وذلك بعد مقتل الجنديين.
من جهة اخرى، قال الناطق باسم حاكم إقليم قندهار زلامي أيوبي إن أحد الانتحاريين كان يستقل دراجة بخارية وفجر نفسه عند بوابة مبنى شرطة الحدود الأفغانية في مدينة قندهار مساء الأحد، ما أسفر عن إصابة أربعة من رجال الشرطة. وأضاف أن انتحاريين آخرين حاولا في وقت لاحق دخول المبنى، غير أنهما قتلا على يد رجال الشرطة بعد تبادل لإطلاق النار استمر لفترة وجيزة.
وفي حادث آخر، ذكر الناطق باسم إقليم كونار ادريس غاروال أن مجهولين أطلقوا النار على رجل الدين البارز رحمان جول، وهو قيادي «جهادي» سابق واثنين من أقاربه اول من أمس ليردوهم قتلى في الإقليم الواقع شرقي أفغانستان.
وفي حادث منفصل، قضى أحد جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو) نحبه متأثرا بجروح أصيب بها إثر انفجار قنبلة مزروعة على جانب طريق جنوبي أفغانستان اول من أمس، لكن لم تحدد جنسية الجندي القتيل.
(وكالات)