الحكومة البريطانية تتجه إلى تخفيض مخصصات الملكة

الحكومة البريطانية تتجه إلى تخفيض مخصصات الملكة

ذكرت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية أن الحكومة الائتلافية البريطانية الجديدة ستطلب من الملكة إليزابيث الثانية قطع المخصصات المالية التي تحصل عليها من دافعي الضرائب والبالغة سبعة ملايين و900 ألف جنيه إسترليني في العام.

وقالت الصحيفة إن قصر باكينغهام، المقر الرسمي للملكة، كان يتوقع زيادة في مخصصات الملكة قبل نهاية العام الحالي.وتأتي هذه الخطوة بعد القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بتخفيض رواتب وزراء حكومته بنسبة 5 في المئة. إذ أوضحت الصحيفة أن شخصيات بارزة في الحكومة الائتلافية الجديدة حذّرت من أن العائلة المالكة ستتلقى نصيحة بأن تحذو حذو مجلس الوزراء وتقبل تخفيض مخصصاتها بما لا يقل عن 5 في المئة.

وذكرت أن المستشارين في مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (10 داونينغ ستريت) يخشون من أن تؤدي زيادة إنفاق العائلة المالكة إلى إحداث ردة فعل عنيفة على تماسك الحكومة الائتلافية. ونسبت الصحيفة إلى مستشار قوله إن «القطع الذي ستقره الحكومة عميق جداً وبالغ القسوة وستشعر بوطأته كل عائلة في بريطانيا، ولا يمكن أن يكون هناك وقت أسوأ من الوقت الحالي أمام أغنى عائلة في البلاد (العائلة المالكة) للذهاب إلى دافعي الضرائب مع وعاء التسول».

في هذه الأثناء، شدد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على وجهة نظر الحكومة بأن أقسى إجراء يتخذ لمعالجة العجز القياسي في الميزانية الذي يتجاوز 11 في المئة سيكون تخفيضات الإنفاق وليس زيادات الضرائب.وقال كاميرون في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان حكومته ستحتاج لنشر اتفاق ائتلاف اشمل يغطي نطاقا واسعا من السياسات خلال الاسبوعين المقبلين.

(وكالات)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات