ارتفعت وتيرة الترقب في العراق أمس بعد سلسلة من التصريحات المتضاربة بشأن الاجتماع المرتقب بين رئيس القائمة العراقية إياد علاوي بزعيم كتلة دولة القانون نوري المالكي، من خلال وصف كتلة علاوي اللقاء بأنه «مصيري»، و«سيحسم الجدل» في تشكيل الحكومة.
بينما كشف قيادي في كتلة «دولة القانون» أن من الأمور القليلة التي يتفق فيها مع الائتلاف الوطني هو إخراج علاوي من دائرة المنافسة، وسط شائعات، نفيت سريعاً، عن حدوث انقسامات داخل الكتلة.
وأكد القيادي في قائمة «العراقية» مصطفى الهيتي أنه «يجب التهيئة بشكل جيد لهذا اللقاء من جميع النواحي ليخرج بنتائج تحسم الجدل السياسي، خاصة وأن كلاً من علاوي والمالكي يقودان أكبر القوائم الفائزة بالانتخابات، ومساحة جماهيرهما واسعة، وبالتالي فإن هذا اللقاء مهم للغاية من أجل تشكيل الحكومة المقبلة».
وأضاف أن «عدم تحديد موعد نهائي للاجتماع بين زعيمي القائمة العراقية ودولة القانون يعود لعدم حسم الإعلان والمصادقة على أسماء النواب من قبل المحكمة الاتحادية».
وعلّق القيادي في «العراقية» أسامة النجيفي على عقبة تمسك كل من «العراقية» والائتلافين: «الوطني» و«دولة القانون» بحق تشكيل الحكومة بالتأكيد أن «سلب حق العراقية بتشكيل الحكومة أمر لا يتفق مع معايير الديمقراطية في أي بلد بالعالم، و سابقة خطيرة لأي انتخابات في المستقبل».
إخراج علاوي
في هذه الأثناء، نفى القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر أن تكون كتلته شهدت أخيراً انقسامات داخلية على خلفية الجدل الدائر بشأن لقاء علاّوي والمالكي، لكنه كشف أن كتلته تتفق مع الائتلاف الوطني العراقي على أمور قليلة، أبرزها إخراج علاّوي من دائرة السباق على منصب رئيس الوزراء.
ونقلت مصادر صحافية عراقية عن الشابندر قوله: إن ما يجري داخل كتلته الآن «لا يتعدى الاجتهادات البسيطة من قبل أطراف دولة القانون». لكنه استدرك بالقول: إنه «بالنسبة للائتلاف الجديد بين دولة القانون والائتلاف الوطني فتوجد هناك اختلافات بين المكونات الرئيسية، لكن خلافاتهم تلك لا تتجاوز حدود مطلب إخراج علاّوي من حلبة السباق على رئاسة الحكومة».
