ضريح الملك البربري إمدغاسن وهو أقدم معلم في منطقة الأوراس شرق الجزائر ويقع في ولاية باتنة .رفعت منظمات وشخصيات مذكرة إلى السلطات تطالب بترميمه.
وأشارت المذكرة إلى أن المعلم تدهور بفعل تأثير عوامل الطبيعة وتعرض إلى تآكل بعض جوانبه من الخارج والى اهتراء واضح في الداخل، ويحتاج إلى إقامة ورشة ترميم «في أقرب وقت قبل حصول الكارثة».
وذكر أصحاب المبادرة بقيمة الملك إمدغاسن التاريخية وبقيمة الضريح بكونه أكبر معلم تاريخي للحقبة النوميدية قبل الرومانية في شمال إفريقيا، وفقدانه يمثل خسارة للجزائر.
ويقع الضريح الملكي فوق هضبة تتوسط حقولا خصبة وبساتين للفاكهة، على الطريق الرابط بين باتنتي باتنة وقسنطينة ، وبني بالحجر المهذب الكبير و بشكل أسطواني قاعدته 59 مترا ويغطيه سقف حجري مخروطي.
ويبلغ ارتفاع المبنى من القاعدة إلى القمة 19 مترا، وتشير الدراسات إلى أنه بني بين أواخر القرن الرابع ومطلع القرن الثالث قبل الميلاد. ومن ضريح «امدغاسن» استلهم مهندسون معماريون شكل بناء مطار باتنة.
الجزائر ـ مراد الطرابلسي
