أوصى مشاركون في ورشة عمل«على أبواب العطلة الصيفية، عمالة الأطفال بين المنع في القانون والانتهاك والممارسة» والتي نظمت في جنين، بضرورة التوعية المجتمعية حول خطورة الظاهرة وأهمية حماية الأطفال من الاستغلال وتوفير مركز إيواء للأطفال في ضائقة في منطقة الشمال.
ودعا المشاركون، إلى إطلاق حملة ميدانية في العطلة الصيفية للحد من الظاهرة، كما أوصوا بالتوجه إلى التعليم المهني المتخصص في حال عدم رغبة الطفل بالدراسة، وتوفير إحصائيات وبيانات حول الظاهرة، وإيجاد أماكن ترفيه للأطفال لتنمية مهاراتهم وهواياتهم بدلاً من التوجه لسوق العمل، ضرورة تطبيق القوانين واتخاذ نشاطات وقائية للحد من الظاهرة .
ونظم الورشة مركز«بانوراما»بالشراكة مع مجموعة من متدربي الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة. وقالت أماني سباعنه منسقة مركز «بانوراما» بشمال الضفة، انه وعلى الرغم من عدم توفر إحصائيات ودراسات حديثة حول مدى انتشار هذه الظاهرة في المجتمع الفلسطيني .
بالإضافة إلى الخلاف حول كونها ظاهره أو لا، إلا أننا ومن خلال معايشتنا للواقع وتواصلنا المستمر مع المجتمع المحلي والملاحظة اليومية نلاحظ انتشار الأطفال من هم دون سن 15 سنة إما كباعة متجولين أو عاملين في منشآت صناعية وتجارية مختلفة.
وأضافت أن هذا يستدعي المحاولة للحد من هذه الظاهرة.وأشارت المتدربات من خلال وصف عام قدمنه حوله الظاهرة إلى أن الاهتمام بالطفل ورعايته من مقومات النهوض بأي أمة فتية في سبيل الوصول إلى مستقبل أفضل، كما أشرن إلى أهم خصائص عمالة الأطفال في فلسطين بالإضافة إلى الأسباب التي تدعو الأطفال للانضمام لسوق العمل بأجر.
