فتح وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف افيغدور ليبرمان النار على الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسعودية، حيث زعم ان عباس حرض اسرائيل على مواصلة العدوان على غزة العام الماضي، بالتزامن مع استعداده لقرار شن حملة إعلامية وقانونية ضد السعودية بادعاء أنها تقف وراء محاولات نزع شرعية الدولة العبرية.
وادعى ليبرمان في مقابلة أجرتها معه صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية أمس ان «عباس شخصيا اتصل بنا ومارس ضغوطا لكي نواصل العملية العسكرية (الرصاص المسكوب) ونسقط حماس».
وأضاف ليبرمان إن «إسرائيل نفذت ما أسماه بمبادرات نية حسنة كثيرة تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية مثل تعليق أعمال بناء جديدة في مستوطنات الضفة الغربية لمدة عشرة شهور واعترفنا بالدولتين للشعبين وخفضنا بشكل دراماتيكي عدد الحواجز (العسكرية)».
وحول خطة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لإقامة دولة فلسطينية بعد سنتين قال ليبرمان إن «تصريحات فياض لا تهمني وأن جميع تصريحاته لا تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية وإنما هي تهدف بالأساس لبناء قوة سياسية مستقلة، وواضح أن لديه طموحات سياسية». وهدد ليبرمان بأنه في حال أعلن الفلسطينيون بصورة أحادية الجانب عن قيام دولة فلسطينية فإن إسرائيل ستقابل ذلك بخطوات أحادية الجانب.
ورأى ليبرمان بإعلان مصر وسوريا بعدم مشاركة زعيميها في قمة الاتحاد من أجل المتوسط بسبب حضوره ،أنه يعكس «كوني مسؤولا هاما» وشدد على أنه لا يشعر بحرج لكونه شخصية غير مرغوب فيها وإنما «بالعكس، فأنا أشعر باعتزاز كبير ولو أنهم تجاهلوني لشعرت بأن شيئا ما ليس على ما يرام».
من جهتها ذكرت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية امس ان ليبرمان قرر مؤخرا شن حملة إعلامية وقانونية دولية واسعة النطاق ضد السعودية «ستشمل ممارسة ضغوط وتنشيط لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة وأوروبا وأماكن أخرى في العالم ضد السعودية من خلال طرح مواضيع مثل حقوق الإنسان ومكانة المرأة وتمويل الإرهاب»بادعاء أن الأخيرة تقف وراء حملة عالمية لنزع شرعية إسرائيل.
(يوبي اي)