قتل 14 عراقيا وجرح عشرات آخرون في هجمات متفرقة على نقاط أمنية ومحلات تجارية في أنحاء متفرقة من العراق، في وقت أكد الجيش العراقي أن القوات الأمنية العراقية قلصت عدد قادة الإرهاب فاعتقلت وقتلت 32 من أصل 43 منهم.

وقتل ستة من عناصر الشرطة العراقية وأصيب 14 آخرون جراء انفجار عبوتين ناسفتين مستهدفة دوريتهم ليلة اول أمس في حي الاشوريين في منطقة الدورة جنوب بغداد .

واكد مصدر أمني ان «عبوة ناسفة انفجرت دون أن تسفر عن وقوع خسائر بشرية. ولدى حضور عناصر من الشرطة وتجمعهم في الموقع انفجرت عليهم عبوة ناسفة ثانية ما أدى الى مقتل ستة من عناصر الشرطة وإصابة 14 آخرين».وفي حادث آخر، قتل خمسة عراقيين وأصيب 20 آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة مستهدفة دورية للشرطة العراقية في منطقة الشعلة شمال بغداد.

جثة مفخخة

وتسببت جثة قام مسلحون بتفخيخها داخل محل تجاري بقتل شخصين وجرح 23 داخل محل لبيع المواد الغذائية بشمال بغداد بعدما قتل مسلحون صاحبه رميا بالرصاص فيما انهار المحل بالكامل. واكد مسؤول في شرطة بغداد أن «جثة وضعت بالقرب من محل بقالة انفجرت بعدما تجمع الأهالي من حولها».

صواريخ وألغام

من جهة أخرى، عثر الجيش العراقي أمس على كمية كبيرة من المتفجرات والعبوات الناسفة في احد الاحياء الصناعية في مدينة البصرة (جنوب).

وافادت قيادة عمليات البصرة في بيان ان «قوة من اللواء 36 ووفقا لمعلومات استخباراتية تمكنت من العثور على مخبأ للمتفجرات في منطقة حمدان الصناعية في جنوب البصرة».

واضافت ان «المخبأ يضم كميات كبيرة من المواد المتفجرة مثل السي فور والفوسفور، بالاضافة الى 160 لغم دبابة وعشرات الصواريخ والصواعق، فضلا عن عبوات ناسفة جاهزة للتفجير». بدورها اعلنت قيادة عمليات البصرة ضبط عشرة صواريخ كاتيوشا مع منصاتها في قضاء شط العرب شمال البصرة.

تقليص الارهاب

في هذه الأثناء أكد رئيس اركان الجيش العراقي الفريق اول بابكر بدر خان أمس ان القوات الامنية العراقية قلصت عدد قادة الارهاب في هذا البلد فاعتقلت وقتلت 32 من اصل 43 منهم.

وقال زيباري في بيان على هامش مشاركته في معرض «سوفكس 2010» الدولي المتخصص باحدث التقنيات والمعدات العسكرية في مجال العمليات الخاصة ومكافحة الارهاب المقام حاليا في قاعدة الملك عبد الله الاول في ماركا شرق عمان، ان «قوات العمليات الخاصة العراقية نجحت في تقليص عدد قادة الارهاب في العراق الذين كان عددهم 43 من خلال القاء القبض او قتل ما مجموعه 32 منهم».

الانسحاب في موعده

أكدت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) أن عملية انسحاب القوات الاميركية من العراق تسير وفق الجدول الزمني المحدد لها على الرغم من التفجيرات القاتلة التي وقعت هذا الأسبوع واستمرار حالة عدم اليقين السياسي.

وتهدف الولايات المتحدة إلى سحب 40 ألف جندي من العراق على مدى الشهور الأربعة المقبلة وهو تحد لوجيستي رئيسي يقول البنتاغون انه سيبدأ تنفيذه بشكل جدي في يونيو.

وقال جيف موريل السكرتير الصحافي لـ «البنتاغون» ان عدد الجنود الأميركيين في العراق من المتوقع أن ينخفض إلى 91 ألفا بحلول نهاية مايو من حوالي 94 ألفا الآن ثم سيهبط بشكل حاد ليصل إلى مستوى مستهدف قدره 50 ألفا في الأول من سبتمبر.

وأضاف موريل انه لا يعتقد ان وتيرة الانسحاب في شهر مايو تغيرت بسبب الأحداث التي وقعت في العراق. لكنه أضاف أن قائد القوات الاميركية في العراق لديه بعض المرونة مادام انه يتقيد بموعد الأول من سبتمبر.