أبدى رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، امس استعداد حركة «حماس» لتقديم تنازلات في مقترحاتها وصولاً لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وقال هنية خلال لقائه عدداً من وجهاء و مخاتير قطاع غزة في مكتبه إن حركته تسعى دائماُ من أجل الوصول إلى الوحدة الوطنية وإنهاء ملف الانقسام «من خلال التقدم بالمقترحات التي تتسم ببعض التنازلات لأجل ذلك»، معتبراً أن المصالحة الفلسطينية «مثقلة بالفيتو الأميركي والمواقف الخارجية».

وأضاف «هناك بعض الأطراف ممن يتعامل مع القضية الفلسطينية على أنها أرض طابو لا يمكن لأحد سواهم أن يساهم في صنع القرار داخلها»، مشدداً على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني في المنافي والشتات من خلال سلطة موحدة تحفظ الثوابت.

وفي شأن آخر، أكد هنية أن حكومته تسعى لإعادة القضية الفلسطينية إلى عمقها العربي والإسلامي، معتبراً أن غياب هذه الإستراتيجية «تسبب في ضياعها على مر السنين».

وقال هنية ، إن «الشعب الفلسطيني استطاع من خلال صموده وعزيمته أن يحتفظ بعوامل القوة والثبات أمام سياسة التهجير والتهويد».وشدد على أنه «لا يمكن لأحد أن يتنازل أو يفرط بأي حق من حقوق القضية الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة» ،مؤكداً «تمسك حكومته بفلسطين كلها وعدم الاعتراف بالاحتلال على أرضها».