أكدت مصادر مقرّبة من رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ل«البيان» ما أوردته بعض وسائل الإعلام المحليّة خلال الساعات القليلة الماضية بشأن زيارة سيقوم بها الحريري إلى مقرّ الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأميركية في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، حيث سيلقي كلمة لبنان بوصفه رئيساً لمجلس الأمن كما يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما في العاصمة واشنطن لاول مرة.

وذكرت مصادر مقربة من الحريري، طلبت عدم الكشف عن هويتها، في تصريحاتٍ لـ «البيان» أمس أن رئيس الوزراء اللبناني سيقوم بزيارة إلى مقرّ الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأميركية 24 الجاري حيث سيلقي كلمة لبنان بوصفه رئيساً لمجلس الأمن.

وأشارت المصادر إلى أنه سيلتقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بعدما قرّر لبنان الرسمي اعتماد «النقاش الموضوعي» لشهر مايو في مجلس الأمن عنواناً ل«حوار الثقافات في ضوء الأمن والسّلم الدوليين». كما يلتقي الحريري الرئيس الأميركي باراك أوباما في العاصمة الأميركية واشنطن في إطار زيارته التي تستغرق خمسة أيام.

وتأتي هذه الزيارة بعد مرحلة من التوتر الكلامي وتبادل التحذيرات بين إسرائيل و«حزب الله» على خلفية تقارير إسرائيلية زعمت تلقي الحزب أسلحة وصواريخ.

في غضون ذلك، تجدّد الحديث عن زيارة الحريري إلى دمشق، بحيث سيسبقه إليها الوفد الإداري الذي زارها الشهر الماضي، وربما أكثر من موفد من قبله.

وذكر مصدر رسمي لبناني متابع أن زيارة الموفد، التي لم يحدد موعدها بعد، ستأتي من أجل «توفير ظروف نجاح الزيارة التي سيتخلّلها بشكل رئيسي اجتماع اللجنة العليا اللبنانية السورية المشتركة برئاسة رئيسَي الوزراء في البلدين».

من جهةٍ أخرى، بدأ القاضي الايطالي انطونيو كاسيزي، رئيس المحكمة الخاصة بلبنان التي تنظر في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري، زيارة إلى لبنان تستغرق بضعة أيام يلتقي خلالها ممثلين عن المجتمع المدني، بحسب ما أفاد بيان صادر عن مكتبه.

ويحضر كاسيزي ندوة بدأت أول من أمس في جامعة القديس يوسف في العاصمة بيروت يشارك فيها عدد من القانونيين والاختصاصيين وتتناول دراسة مقارنة بين القوانين الواجبة التطبيق في المحكمة وفي لبنان.

بيروت - وفاء عواد والوكالات