ذكرت صحف جزائرية أمس أن قائد مجموعة إرهابية كان وراء اغتيال مهندس فرنسي وسائقه العام 2008 سلّم نفسه طواعية للسلطات الأمنية في ولاية تيزي وزو.
وأوضح المصدر أن الأمير سرسوب، الصادر بحقّه أحكام عدة بالسجن والإعدام بتهمة التورط في اعتداءات إرهابية وعمليات قتل، سلم نفسه ومعه سلاحه قبل أيام لسلطات الأمن في مدينة بوغني (شرق الجزائر).
على صعيد آخر، كشف رئيس اللجنة الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان في الجزائر المقربة من الحكومة فاروق قسنطيني عن أن أكثر من 10 آلاف مسلح تركوا العمل المسلح وأعلنوا توبتهم بفضل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي زكاه الشعب الجزائري في 29 سبتمبر 2005.
وقال قسنطيني في حوار لصحيفة «وقت الجزائر» إن ميثاق السلم والمصالحة الوطنية مكن من إعادة أكثر من 10 آلاف مسلح إلى أحضان المجتمع وهو أهم أسباب عودة السلم في الجزائر. ودعا إلى التعامل مع التائبين «بطريقة عادية كون بعضهم استفاد من تدابير المصالحة الوطنية وهناك من لا يزال يعاني من مشاكل اجتماعية تستدعي الدفاع عنهم كمواطنين بعيدا عن المطالبة بمنحهم امتيازات».
كما أكد أن ملف المفقودين طوي نهائيا وأن 95 في المئة من عائلاتهم قبلت التعويضات التي وصلت إلى 10 آلاف يورو لبعض العائلات. (وكالات)