علقت الناقلات الوطنية الإماراتية رحلاتها أمس إلى المغرب بعدما وصلت سحابة الرماد البركاني المنبعث من بركان في جنوب أيسلندا إلى هناك لترغم ثمانية مطارات على الإغلاق آتية من جنوب أوروبا، في وقتٍ وصلت السحابة أيضاً إلى الجزائر.
وذكرت شركات الطيران الوطنية أنها «تراقب الوضع عن كثب بانتظار فتح الأجواء المغربية لاستئناف الرحلات»، مشيرة إلى أن «معايير السلامة والأمن» من أبرز أولوياتها.
وأفادت «طيران الإمارات» أن رحلتها «ئي كيه 751» عادت إلى دبي أمس عقب إغلاق مطار الدار البيضاء نتيجة سحابة الرماد البركاني. وقال ناطق باسم الشركة إنه «وإذ تأسف طيران الإمارات عن أي إزعاج سببته عودة رحلتها، إلا أنها وفرت إقامة فندقية لجميع الركاب الذين كانوا على تلك الرحلة في دبي»، لافتاً إلى أن الناقلة «تقوم حالياً بمراقبة الوضع عن كثب في المغرب حيث سنعمل على إعادة جدولة حجوزات المسافرين على أول رحلة متوفرة».
وأضاف انه «لم تتأثر أي رحلة أخرى لطيران الإمارات نتيجة انتشار السحابة؟ حيث نحرص على اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية والاحترازية لضمان أمن وسلامة ركابنا وموظفينا».
ومن جهتها، أوضحت «الاتحاد للطيران» أنه «ونظراً لإغلاق مطار الدار البيضاء فقد تأخرت الرحلة رقم ع116 والتي كان من المقرر أن تغادر مطار أبوظبي باتجاه الدار البيضاء تمام الساعة 152 ظهراً بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة».
وأشارت إلى أنه «وفي حال فتح الأجواء فإنه من المقرر مغادرة الرحلة ع116 إلى وجهتها»، مشددة على أنه «لم تتأثر أي رحلات أخرى بهذا الإغلاق».
كما أعلنت «العربية للطيران» تعليق رحلاتها كافة التي تنطلق من مطار محمد الخامس في الدار البيضاء. وقال مدير الاتصالات في الشركة حسام ريداني إن الناقلة «بانتظار أي تطورات جديدة لإعادة تشغيل الرحلات».
يشار إلى أن «العربية» أسست شركة للطيران في المغرب؟ حيث تسير رحلاتها إلى مدن إفريقية وأوروبية من الدار البيضاء. وكانت شركة الخطوط الملكية المغربية أعلنت إلغاء رحلات وإغلاق ثمانية مطارات الدار البيضاء والعاصمة الرباط وطنجة وتطوان والصويرة وأغادير وغلميم وطانطان.
ونقلت وزارة النقل عن إدارة الطيران المدني تأكيدها في بيانٍ أن المطارات أقفلت «في إجراء مؤقت»، مشيرة إلى أنه «سيتم تمديد إغلاق المطارات إذا ما استدعى تطور حركة سحابة الرماد ذلك». والمغرب هو أول بلد في منطقة المغرب العربي يتأثر بالسحب.
وفي الجزائر، ذكر بيان لديوان الأرصاد الجوية أمس أن سحابة الغبار البركاني الأيسلندي «وصلت في وقتٍ متأخر من الليلة الماضية»، مشيراً إلى أنها «ستمر في منطقة تندوف جنوب غربي البلاد ثم إلى الشمال الغربي نحو ولاية وهران على الساحل وقد تصل إلى المناطق الوسطى».
دبي ـ علي الصمادي والوكالات
