يبدأ الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة سلسلة زيارات إلى الخارج تقوده إلى أربعة بلدان خلال فترة تقل عن الشهر، وهو رقم لم يسجله منذ مرضه أواخر العام 2005.
ويفتتح بوتفليقة سلسلة الزيارات بالتنقل إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة دولة بدعوة من نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد الأحد المقبل تدوم ثلاثة أيام.
وقالت مصادر دبلوماسية ان الزيارة فضلا عن طابعها التقليدي الخاص بتطوير العلاقات الثنائية ستبحث جديدا يخص الملف النووي محل النزاع مع الغرب. وتأمل طهران أن يؤدي بوتفليقة دورا في التقريب بين وجهات النظر بحكم علاقاته الجيدة مع الجانبين.
أما الزيارة الثانية فتقود بوتفليقة إلى مدينة نيس الفرنسية للمشاركة في قمة فرنسا ـ إفريقيا أواخر الشهر الجاري. وسيتحدث في هذا الاجتماع من أجل تعزيز التعاون الإفريقي وتوسيع مجال المساعدات الخارجية من أجل التنمية في البلدان الأكثر فقرا بالقارة ولتطوير آليات الحفاظ على البيئة. بعدها يطير الزعيم الجزائري إلى كندا للمشاركة في قمة مجموعة الثماني الكبار، وهناك يقدم تقريراً حول الوضع في إفريقيا ومتطلبات تنميتها. ثم يتوجه إلى جنوب إفريقيا مع انطلاق كأس العالم لكرة القدم في 11 يونيو الجزائر - «البيان»