أوكل الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز مهمة قراءة الرسائل التي وصلته إلى صفحته على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي إلى فريق خاص بعدما وصل عددها في تسعة أيام فقط إلى 50 ألف رسالة.
وقال شافيز، الذي افتتح صفحته الأسبوع الماضي لمواجهة خصومه: «هذا عمل إضافي لي لأنني لا أستطيع التوقف عن الرد ولذا اتخذت قراراً بسبب سيل الرسائل». وأضاف أن نصف الرسائل التي يتلقاها من مؤيديه الذين يستحسنون سياساته أما بقية الرسائل فهي من أشخاص يطلبون المساعدة أو يتقدمون بشكاوى بشأن قصور في بعض الخدمات. (رويترز)