يعقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي اجتماع القمة التشاورية الثانية عشرة في قصر الدرعية في العاصمة السعودية الرياض يوم غد الثلاثاء لمراجعة جميع مسارات التعاون المشترك وتبادل وجهات النظر حول تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
واعتبر الأمين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن بن حمد العطية أن هذا اللقاء يعد فرصة للتأمل والمراجعة لجميع مسارات التعاون المشترك ويعزز التواصل بين القادة ويجسد حرصهم الدائم على المتابعة الوثيقة والمستمرة لهذه المسيرة الخيرة.
وأضاف العطية في تصريح خاص إلى «البيان» أن هذا اللقاء، الذي سيرأسه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، سيتيح لقادة دول المجلس متابعة مسيرة العمل المشترك بين الدول الأعضاء بجوانبها السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية من «أجل ترسيخ المزيد من البناء وتحقيق ما تتطلع إليه شعوب دول المجلس»، كما سيناقش القادة آخر المستجدات العربية والإقليمية والدولية خاصة القضية الفلسطينية.
وقال العطية إن هذا اللقاء الذي يعقد ليوم واحد ومن دون جدول أعمال «يعد فرصة للتأمل والمراجعة لكل مسارات التعاون المشترك ويعزز التواصل بين القادة ويؤكد حرصهم الدائم على المتابعة الوثيقة والمستمرة لهذه المسيرة الخيرة».
وأوضح أن اللقاء سيتيح للقادة استعراض ومتابعة مسيرة العمل المشترك بجوانبها السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والاجتماعية والثقافية من «أجل ترسيخ المزيد من التلاحم وتحقيق ما تصبو إليه شعوب دول المجلس كما سيستعرض القادة آخر المستجدات العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
وبدأ الأمين العام لمجلس التعاون السبت جولة إلى عواصم دول المجلس بهدف اطلاع قادة دول مجلس التعاون على التحضيرات والمواضيع ذات الصلة باللقاء التشاوري الثاني عشر.
في هذه الأثناء، ذكرت مصادر خليجية مطلعة أن القمة ستبحث ورقة العمل المقدمة من مملكة البحرين لتطوير عمل مجلس التعاون الخليجي الذي أوصت قمة الكويت التي انعقدت منتصف ديسمبر الماضي بتكليف المجلس الوزاري الخليجي (وزراء الخارجية) بدراسة الأفكار والرؤى التي تضمنتها الورقة لوضعها موضع التنفيذ في جدول زمني محدد تمهيدا لعرض ما توصل إليه على القمة.
الرياض - عبدالنبي شاهين