بيان الأسد ـ غول يطلب الحل السلمي للملف النووي الإيراني

قمة سورية قطرية تركية مفاجئة ولا تصريحات

شهدت مدينة اسطنبول التركية أمس قمة ثلاثية: تركية سورية قطرية لم يعلن عنها مسبقاً بحثت في المستجدات على الساحة العربية لتقوية عوامل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط في ظل التهديدات الإسرائيلية الأخيرة لكل من لبنان وسوريا.

وبينما لم يصدر شيء عن القمة الثلاثية بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الأسد والرئيس التركي عبدالله غول، دعا بيان مشترك سوري تركي موقع من قبل الرئيسين الأسد وغول، في ختام زيارة الأسد إلى تركيا، إلى التوصل لحل سلمي للخلاف بشأن برنامج إيران النووي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن الأسد قوله: «نحن متفقون على حق كل الدول في امتلاك الطاقة النووية السلمية وعلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من كل أسلحة الدمار الشامل». وأوضح أن وجهة نظر سوريا هي أن يبدأ المجتمع الدولي بالتفتيش في إسرائيل عن الأسلحة النووية وبعدها يستطيعون الحديث عن باقي الدول.

وأكد الرئيس السوري أن أي اتفاق سياسي يجب أن يكون وفقا للقانون الدولي.من جانبه، أعرب الرئيس التركي عبد الله غول عن أمل بلاده في التوصل لحل دبلوماسي للقضية النووية الإيرانية.

إلى ذلك، اقتصر ما تسرب عن المحادثات الثلاثية القطرية السورية التركية على أن الزعماء الثلاثة بحثوا في آخر المستجدات على الساحة العربية وفي تعزيز عوامل الاستقرار في المنطقة «ولاسيما في ظل التهديدات الإسرائيلية الأخيرة لكل من لبنان وسوريا». وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التقى بأمير قطر في مكتب رئاسة الوزراء التركية لمدة نصف ساعة في اجتماع مغلق لم يكشف عن مضمونه.

(وكالات)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات