انتقاد

انتخابات أظهرت الحاجة للإصلاح

صرح مراقبون من دول نامية بأن الانتخابات البريطانية غير الحاسمة أظهرت ضرورة إصلاح النظام الانتخابي في بريطانيا وكذلك انتهاك الإجراءات بشكل كبير. وكثيرا ما تنتقد بريطانيا المخالفات الديمقراطية في الدول النامية لكن الأوضاع انقلبت يوم الخميس عندما راقب وللمرة الأولى أشخاصا من دول في منظمة الكومنولث الانتخابات البريطانية وشاهدوا إبعاد مئات الناخبين عن مراكز الاقتراع المزدحمة.

وقال المراقبون في بيان إنه «بشكل عام توصلنا إلى أن النتائج عكست إرادة الشعب وأظهرت أن عملية التصويت تمت بسلاسة ... وعلى الرغم من أن فريقا تابعا لنا سمع شيئا عن أعمال بلطجة وترويع فان الجو يوم الانتخابات كان هادئا عموما».

وقال الناشط النيجيري في مجال الحقوق المدنية اينوسنت تشوكوما إن «المراقبين أكدوا الثقة في النظام البريطاني ولم يجدوا إشارة إلى فساد». وأضاف في مؤتمر صحافي «لكن هل النظام عرضة للفساد وللانتهاك وسوء الاستخدام.. نعم ... ربما حان الوقت لإعادة النظر في النظام مجددا، ولا توجد ديمقراطية معصومة من الخطأ حتى وان كانت عريقة وعتيدة».

وفتحت جهة مراقبة الانتخابات في بريطانيا تحقيقا أول من أمس بعد إبعاد مئات الناخبين عن مراكز اقتراع مزدحمة. وكان توافد ناخبين في وقت متأخر قد جعل بعض مراكز الاقتراع غير قادرة على استيعاب الصفوف قبل الساعة 10 مساء بتوقيت جرينتش عند إغلاق المراكز أبوابها مما أثار مواجهات مع المسؤولين.

من جهته، أثنى النائب الكيني أبابو ناموامبا على نزاهة وهدوء وسلمية الانتخابات البريطانية لكنه أشار إلى نقاط ضعف في النظام الانتخابي. وأوضح أنه لم يطلب من الناخبين إظهار هويتهم وأن التصويت عن طريق البريد كان عرضة للتزوير كما أشار إلى نقص في عدد العاملين بمراكز اقتراع مما قد يسبب تجاوزات في أوقات التكدس.

(رويترز)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات