أكدت«الجبهة الموحدة للديمقراطية في مواجهة الديكتاتورية» المعارضة للحكومة التايلاندية أمس، نيّتها القبول بالمشاركة في خريطة الطريق الهادفة إلى المصالحة التي اقترحها رئيس الحكومة أبهيسيت فيجاجيفا، لكنها لم تتوصل إلى قرار بشأن موعد إنهاء احتجاجها.

ونقلت صحيفة «بانكوك بوست» التايلاندية عن أحد زعماء الجبهة ناتهاوت سايكوا قوله بعد اجتماع لأعضائها الأساسيين دام ساعتين، إن الجبهة ملتزمة فيما يتعلق بنيتها المشاركة في خطة مصالحة تطلقها الحكومة أو أية منظمات أخرى تسعى لحل سلمي للنزاع السياسي القائم. وأشار إلى أن اللقاء لم يتوصل إلى قرار بشأن موعد إنهاء احتجاج المعارضة في وسط بانكوك.

وذكرت الصحيفة أن زعماء «الجبهة الموحدة للديمقراطية في مواجهة الديكتاتورية» سيعقدون اجتماعاً آخر لتحديد شروطها لمزيد من المحادثات مع الحكومة.

وقال ناتهاوت إن الجبهة ستدرس موعد إنهاء احتجاجها إن ردت الحكومة بإيجابية على الشروط التي لم تعرض بعد، وضمنت سلامة المتظاهرين. وطالب مركز تسوية حالة الطوارئ، بوقف تخويف المتظاهرين، لافتاً إلى أن رد المركز على هذه الدعوة سيشكل عاملاً لإنهاء الجبهة لاحتجاجها.

ووافق أبهيسيت فيجاجيفا أول من أمس على حلّ البرلمان في سبتمبر المقبل وإجراء انتخابات جديدة قد تنظم في 14 نوفمبر، وذلك في إطار خريطة طريق المصالحة التي أعلن عنها، بعدما شهدت البلاد اضطرابات وأعمال عنف واسعة على خلفية مطالبة المعارضة بحلّ البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة.

وكان أبهيسيت أعلن الاثنين الماضي خلال خطابه التلفزيوني عن خطة مصالحة وطنية من 5 نقاط تهدف إلى حلّ الأزمة السياسية الحالية في البلاد. وتشمل الخطة إجراء انتخابات عامة في 14 نوفمبر المقبل.

يذكر أن قادة الجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية، المعروفين ب«أصحاب القمصان الحمر» كانوا قد وافقوا على خطة المصالحة غير أنهم أصروا على استمرار الاحتجاج حتى يعلن رئيس الوزراء عن تاريخ محدد لحلّ البرلمان.ويقول أصحاب «القمصان الحمر» ان حكومة أبهيسيت الائتلافية التي تضم ستة أحزاب، غير شرعية لأن الشعب لم ينتخبها، ولكن الجيش شكلها في الانقلاب الذي قام به ضد رئيس الحكومة السابقة تاكسين شيناوترا.

(يو بي أي)