حذر نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن إيران أمس تزايد العزلة الدولية جراء رفضها التعاون في برنامجها النووي، في وقت واصلت إيران إجراء مناوراتها في الخليج وركزت على مواجهات كيمائية وجرثومية.
وقال بايدن في خطاب أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل إن «إيران تواجه خيارا واضحا جدا يقوم على احترام القواعد الدولية والالتحاق بمجموعة الدول المسؤولة وهذا ما نأمله أو توقع عواقب جديدة وعزلة متزايدة». وأضاف أن «إيران ببرنامجها النووي انتهكت كل الالتزامات وتهدد بإطلاق سباق للتسلح النووي في الشرق الأوسط».
ورأى انه سيكون من المفارقة بدء سباق كهذا في المنطقة التي تعد واحدة من المناطق الأكثر اضطرابا في العالم. وأوضح «سيكون ذلك امراً مأساويا لن يسامحنا عليه أولادنا ولا أحفادنا ولا الأجيال الصاعدة».
بدوره، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو خلال مقابلة نشرت أمس في واشنطن، إن «إيران لم تسمح بإجراء عمليات الإشراف المناسبة لمفاعل التخصيب النووي الجديد في نطنز، خلال الشهور الثلاثة الأخيرة».
وأضاف امانو لصحيفة «واشنطن بوست» إنه «بالرغم من أن وكالته تراقب مستويات التخصيب التي ارتفعت لـ20 بالمئة في مفاعل نطنز فإن ترتيباتنا (لعملية الرقابة) لم تعد ملائمة اعتبارا من اليوم».
الى ذلك شاركت مدمرات وبوارج حربية أمس في التصدي لتوغل وهمي لغواصات العدو في المرحلة الثانية من المناورات البحرية للجيش الإيراني، التي تركز على مواجهة هجمات كيميائية وجرثومية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مدمرات صغيرة وبوارج حربية متوسطة الحجم انتشرت في مواقع العمليات لمواجهة توغل وهمي لغواصات العدو في سواحل بحر عمان.وأضافت أن مروحيات انتشرت في أماكن متفرقة وفق تكتيك عسكري منسق لضرب أهداف على سطح البحر وفي أعماقه.
