قللت الداخلية اليمنية أمس من أهمية تحذيرات أطلقتها السفارة الأميركية في صنعاء لموظفيها بعدم ارتياد احد الفنادق الكبيرة بصنعاء.

واكد مصدر مسؤول بالوزارة في تصريح «ان هذه الإجراءات التي تتخذها أحيانا السفارات روتينية وتكون دوافعها غالباً احترازية». وعزا المصدر، الذي لم يذكر اسمه، اتخاذ السفارة لمثل هذه الإجراءات الى وصول رسالة نصية «عبر الهاتف من معتوه يهدد فيها بفعل شيء ويتبين بعد ذلك أنها مزحة ثقيلة أو لمجرد الإزعاج ليس الا».

وأشار إلى أن «العناصر التخريبية والإرهابية يهمها بقدر كبير إحداث فرقعات إعلامية مربكة ».