ذكرت صحيفة «اندبندانت» في عددها الصادر امس أن بريطانيا كانت قلقة جداً بشأن التقارير الواردة من العراق عن الزيادة المقلقة في عدد الأطفال الذين يولدون مشوهين في مدينة الفلوجة، إلى درجة أن وزراءها طلبوا من منظمة الصليب الأحمر فتح تحقيق حولها.
وأكدت الصحيفة أنها اطلعت على فحوى رسالة كتبها وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الدولية غاريث توماس رداً على أسئلة طرحتها حول المشكلة وزيرة التنمية الدولية السابقة كلير شورت التي استقالت احتجاجاً على حرب العراق.
وأضافت أن الوزير توماس كتب في رسالته «أن منظمة الصليب الأحمر ناقشت التقارير عن زيادة حالات تشوهات الأجنة مع المدير الفني في مستشفى الفلوجة فضلاً عن طبيب آخر في المستشفى نفسه، واللذين أكدا أن هذه الحالات لا تتجاوز اثنتين أو ثلاث حالات سنوياً». وقررت وزارة الدفاع البريطانية فتح تحقيق حول مزاعم استخدام قواتها أسلحة كيمائية في الهجوم على الفلوجة أدت إلى تزايد حالات تشوه الأطفال.
وذكرت تقارير صحفية أن القضية تثير تساؤلات خطيرة حول دور المملكة المتحدة في الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة ضد مدينة الفلوجة في خريف العام 2004 حيث قُتل المئات من العراقيين.