واشنطن تؤيد إجراء انتخابات حرة ونزيهة في مصر

واشنطن تؤيد إجراء انتخابات حرة ونزيهة في مصر

أعلنت السفيرة الأميركية لدى العاصمة المصرية القاهرة مارغريت سكوبي دعم بلادها لتوسيع دائرة التنافس في الانتخابات الرئاسية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وأعربت سكوبي، للصحافيين مساء الثلاثاء، عن أمل بلادها في رفع حالة الطوارئ في مصر، والتي طال العمل بها إلى نحو 30 عاماً منذ اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات في 1981. وأضافت ان الولايات المتحدة «تعتقد أن هناك طريقاً واحداً إلى الرئاسة في مصر هو عبر الانتخابات الحرة والنزيهة، يجريها المصريون ويشارك فيها الشعب المصري».

وقالت رداً على مطالب المصريين بوقف العمل بقانون الطوارئ: «نأمل أن يتم رفعه»، مشيرة إلى أن ذلك ورد في توصيات تقرير الخارجية الأميركية حول حالة حقوق الإنسان.

وأضافت سكوبي، ان دعم بلادها لمنظمات المجتمع المدني في مصر لم يتوقف، قائلة: «نعتقد اننا ربما نمول الآن عدداً من المنظمات المصرية أكثر مما كنا عليه في السابق».

ورداً على سؤال بشأن المطالب بتعديل مواد الدستور، التي تفرض قيوداً على الترشيح للانتخابات الرئاسية، قالت سكوبي إن بلادها تدعم توسيع المشاركة السياسية وفتح المجال بسهولة أمام الراغبين في التنافس على المنصب الرئاسي، وهو مبدأ في السياسة الأميركية على مستوى العالم.

وحول حالة الحراك السياسي في مصر حالياً، قالت إن الولايات المتحدة لها مبدأ واضح، وهو أن كل مواطن ينبغي أن يتمتع بحق التعبير عن رأيه والمشاركة في انتخابات عادلة وحرة ونزيهة.

وأضافت ان الولايات المتحدة لا تدعم مرشحاً بعينه ولا أي حزب سياسي، و«ما ندعمه هو عملية عادلة ومفتوحة، والأمر للمصريين ليقرروا.. ليس لنا أي مصلحة».

وقالت سكوبي إن الوضع الحالي من الحوار السياسي في مصر يمكن وصفه بـ «الصحي.. أعني انه من الجيد ان يستطيع المواطنون التعبير عن وجهات نظرهم».

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت مصر بلداً ديمقراطياً، قالت: «اعتقد انه سؤال يستطيع المصريون فقط أن يقرروا الإجابة عليه بأنفسهم»، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تصدر تقريراً سنوياً حول حقوق الإنسان.

ورفضت القول إن بلادها لا تضع الأولوية لقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، قائلة الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يوليان اهتماماً كبيراً بهذه القضايا.

وأشارت إلى أن أوباما تحدث عن هذه القضايا خلال زيارته إلى القاهرة، لكنها أوضحت أن «الولايات المتحدة لا تستطيع فرض أجندة من عندها على أي دولة، لكننا ندعم ونشجع الناشطين في مجال حقوق الإنسان الديمقراطية في كل العالم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات