أشار التقرير الأولي بشأن تحطم الطائرة الإثيوبية الذي قتل فيه 90 شخصاً في 25 يناير في البحر قبالة بيروت، إلى أن الحادث ناتج عن «سلسلة أخطاء» ارتكبها الطيار ومساعده.
وحسبما أفاد مصدر مطلع على التحقيق فإن «الطيارين اللذين لم يأخذا بالاعتبار الإشارات الصادرة عن أجهزة الطائرة».
وأضاف ان التقرير «ذكر أن الطائرة كانت تعمل بشكل جيد جداً حتى اللحظة الأخيرة قبل سقوطها، وان الخطأ صدر عن الطيار ومساعده .
أما التفسير المرجح لهذا الخطأ فهو ، أن «قائد الطائرة أعتقد أنه تم تشغيل القيادة الآلية، لأنه طلب من مساعده القيام بذلك، إلا أن هذا الأخير لم يفعل» لسبب مجهول.