بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس خلال زيارتين الى القاهرة وعمّان الاوضاع في المنطقة، وخاصة جهود دفع عملية السلام، فضلا عن تطورات ملف المصالحة الفلسطينية.

وذكرت مصادر مصرية وفلسطينية ان الرئيس المصري حسني مبارك بحث أمس مع عباس «تهيئة الظروف المناسبة» لانطلاق المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية غير المباشرة، وكذلك دفع المصالحة الفلسطينية. وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ان «اللقاء بين مبارك وعباس عقد في منزل الرئيس المصري في ضاحية مصر الجديدة في القاهرة» التي عاد اليها بعدما امضى فترة نقاهة لمدة خمسة اسابيع تقريبا في منتجع شرم الشيخ (على البحر الاحمر) اثر جراحة اجريت له في المانيا في السادس من مارس الماضي.

ولم يدل اي من الجانبين بتصريحات عقب المقابلة. واكتفت وكالة انباء الشرق الاوشط بالقول ان «مباحثات مبارك وعباس تأتي في إطار الجهود المصرية المكثفة مع كافة الاطراف المعنية من اجل تهيئة الظروف الملائمة لانطلاق المحادثات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، على النحو الذي يؤدي لتحقيق حل الدولتين وفق المرجعيات المتفق عليها».

وأكد الرئيس الفلسطيني في عمان أن محادثات السلام غير المباشرة المزمع عقدها مع إسرائيل ستتطرق الى قضايا المرحلة النهائية كالأمن والحدود، مشيرا انه «لا حاجة للدخول في التفصيلات والأشياء الصغيرة».

ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني عن الرئيس عباس قوله بعد لقائه بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني «يوم السبت سيكون هناك لقاء للقيادة الفلسطينية التي ستقول كلمتها النهائية، بعد ذلك سنبلغ (الموفد الأميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج) ميتشيل أننا نحن جاهزون لبدء المفاوضات ولمناقشة قضايا المرحلة النهائية».

وأوضح الرئيس عباس أن المفاوضات ستركز على «قضايا المرحلة النهائية». وحول محددات المفاوضات وفيما اذا كانت الى ما لا نهاية، قال الرئيس عباس «نحن قلنا أربعة أشهر مدة المفاوضات غير المباشرة، بعد ذلك سنعود إلى لجنة المتابعة العربية لنتشاور ونتدارس».

القاهرة ـ عماد الأزرق والوكالات